شهداء ومصابون في غارة إسرائيلية على بيروت.. و”تل أبيب” تستعد لرد إيراني

شهدت الأوضاع الأمنية في لبنان والمنطقة تصعيداً جديداً عقب الغارة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي أسفرت، وفق حصيلة أولية، عن استشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة 15 آخرين.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن القصف استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما ذكرت هيئة البث التابعة للاحتلال الإسرائيلي أن الهجوم نُفذ بواسطة طائرتين حربيتين أطلقتا أربعة صواريخ موجهة نحو أهداف في المنطقة.

وفي أعقاب الغارة، أكد مساعد قائد مقر خاتم الأنبياء أن “جرائم الصهاينة في الضاحية لن تبقى دون رد”، في إشارة إلى احتمالية تصاعد التوترات والرد على الهجوم.

من جانب آخر، أجرى رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، اللواء إيال زامير، سلسلة من تقييمات الموقف مع كبار قادة الجيش، وسط مخاوف من ردود فعل محتملة على الهجوم.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن المؤسسة العسكرية تتابع التطورات الميدانية بشكل متواصل، مضيفاً أنه “وفقاً لتقييمات الوضع، يستعد الجيش لاحتمال تعرض إسرائيل لإطلاق نار خلال الساعات المقبلة من جانب إيران”.

وأشار إلى أنه لم يطرأ حتى الآن أي تغيير على تعليمات الجبهة الداخلية، مؤكداً أنه سيتم إبلاغ الجمهور فور حدوث أي مستجدات، ومشدداً على أن الجيش “لن يتسامح مع أي إطلاق نار باتجاه إسرائيل”.

بدورها، ذكرت القناة 14 العبرية أن التقديرات الأمنية لدى الاحتلال الإسرائيلي (إسرائيل) ترجح إمكانية تنفيذ إيران هجوماً رداً على الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، ما يثير مخاوف من اتساع دائرة المواجهة في المنطقة خلال الساعات المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى