دور جامعة العلوم التطبيقية الخاصة بالارتقاء بالابتكار والريادة …
بعد أن غدت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة عضواً مؤسساً لتحالف الـ Make Impact Consortium (MIC) والذي تقوده جامعة الـ MIT الأمريكية، الجامعة الأولى على العالم، بدأت النتائج عن هذه التشاركية بالظهور في عالم الابتكار والريادة في الجامعة، حيث تم تأسيس حاضنة أعمال بعنوان ال Biomaker Space والتي ستكون العلامة التجارية لجامعة العلوم التطبيقية في اتحاد الـ MIC.
وتاليا كلمة أ.د إيمان البشيتي للتعريف بجامعة العلوم التطبيقية الخاصة في هذا المجال، والتي تم عرضها خلال قمة الصناعة (the Industry Summit) المنعقد من قبل فريق الـ MIC في جامعة الـ MIT يوم الخميس 9/26.
(ترجمة الكلمة: “السلام عليكم، اسمي إيمان البشيتي، نائب رئيس جامعة العلوم التطبيقية الخاصة ورئيس مركز الابتكار والريادة. أنا أيضا أستاذ في الصيدلة السريرية. يسعدني أن أشارككم اليوم لمحة عن جامعة العلوم التطبيقية ولماذا ننتمي إلى الـ Make Impact Consortium.
جامعة العلوم التطبيقية هي جامعة خاصة تقع في عاصمة الأردن عمان، تأسست عام 1989، وسرعان ما أصبحت واحدة من الجامعات المتميزة في الشرق الأوسط، وتعتبر بمثابة مبتكر رئيسي في كل من التعليم والبحث العلمي.
مع وجود ما يقرب من 6000 طالب من 53 دولة مختلفة، فإن التعددية الثقاقية والتنوع تعد من القيم الأساسية المهمة في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة. بالنسبة إلى ما يتعلق بالتصنيع وريادة الأعمال، فإن الجامعة مجهزة جيدًا بالعديد من الآلات والمساحات المخصصة للمشاريع، وهي متاحة للطلاب المعنيين. ومع ذلك، فإن طموح الجامعة هو أن تصبح رائدة في تطوير مجال صناعة المواد الطبية الحيوية.
من خلال عمل طلاب الهندسة والصيدلة وتكنولوجيا المعلومات والأعمال سوياً، نهدف إلى إلهام جيل جديد من “صناع المواد الطبية الحيوية”. سيكون موقع الـ Bio-makerspace مكانًا فريدًا مفتوحًا لجميع أنواع الاختراعات الطبية الحيوية، بما في ذلك 1) تصميم وإعداد معدات المختبرات المخصصة، 2) تصنيع الأدوية والأجهزة الطبية الجديدة، 3) إنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد للأنشطة التعليمية والتواصلية، 4) تضمين الذكاء الاصطناعي في العلوم الطبية وتطبيقاتها.
نأمل أن تكون الـ Bio-makerspace علامة تجارية لـ ASU في اتحاد الـ MIC.
أتمنى لكم جميعًا اجتماعًا ناجحًا اليوم، ويرجى الاتصال بنا، في حال رغبتم في معرفة المزيد عن جامعة العلوم التطبيقية الخاصة.”)





