“خطوط حمراء” إيرانية وشرط وقف النار في لبنان يخيمان على مباحثات إسلام آباد مع الوفد الأمريكي

استؤنفت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مساء السبت، الجولة الثانية من المباحثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بمشاركة خبراء تقنيين من كلا الطرفين، وذلك في إطار وساطة تقودها القيادة الباكستانية لتقريب وجهات النظر وخفض توترات المنطقة.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤولين باكستانيين أن المحادثات عادت للانعقاد عقب استراحة قصيرة، مؤكدين أن القيادة السياسية والعسكرية في باكستان تبذل جهوداً حثيثة لحث الجانبين على تجاوز الخلافات الجوهرية.
ووصف المسؤولون الأجواء الحالية بأنها “إيجابية”، معربين عن أملهم في الوصول إلى صيغة توافقية تضمن سلاماً دائماً.
وعلى صعيد اللقاءات الرسمية، التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بشكل منفصل بكل من الوفد الإيراني برئاسة
محمد باقر قاليباف، والوفد الأمريكي الذي يترأسه نائب الرئيس “جيه دي فانس”.
وخلال اللقاء، شدد الوفد الإيراني على تمسك طهران ببنود محددة في خطتها التفاوضية واصفاً إياها بـ”الخطوط الحمراء” التي لا يمكن التنازل عنها.
ويزداد المشهد التفاوضي تعقيداً مع ربط طهران مسار المحادثات بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، وهو ما تعتبره مدخلاً أساسياً لمواصلة الحوار، في حين تترقب الأوساط الدبلوماسية انطلاق جولة رسمية قادمة وسط آمال حذرة يهددها استمرار التوتر الميداني وهشاشة التفاهمات الراهنة.





