حلول سهلة لكن مهمة

عصام قضماني

لا اعرف لماذا لا يتنبه او لماذا لا يلتقط بعض المسؤولين حلولا سهلة من دون تكلفة لبعض العراقيل او المشكلات وهي في متناول اليد .

مثل هذه الحلول مثل تلك التي اتخذها ويتخذها رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان اثر كل جولة ميدانية يقوم بها ، واذكر منها زياراته إلى منطقة الأغوار عندما اشتكى له عدد من اصحاب مصانع المنتجات الزراعية من تكلفة بينما تتمتع مصانع مماثلة قي منطقة حرة بامتيازات وإعفاءات تقلل من التكلفة ومن صعوبة الانتقال إلى أكل المنطقة فقرر فورا اعتبار مجموعة المصانع منطقة حرة بذاتها وهكذا وفر حلا فورا لشكواهم .

فعل ذلك وزير السياحة الدكتور عماد حجازين عندما نزع في يومه الأول لتولي الحقيبة الوزارية أزمات هناك وهناك مع عدد من القطاعات السياحية المنهكة أصلا وجمد العمل بمصفوفة عقوبات تذكرنا بالأحكام العرفية ليس هذا وقتها ولا أوانها بينما يعاني القطاع من تراجع وبينما كان يتطلع إلى حلول تنشله من ازماته ودخل فورا في ورش عمل وزيارات ميدانية للبحث عن أفق جديد .

اخيرا هذا ايضا ما فعله وزير الصحة، الدكتور إبراهيم البدور، عندنا قرر بدء تنفيذ خطة شاملة ل تقليص فترات انتظار المرضى لمواعيد التصوير بالرنين المغناطيسي في المستشفيات الحكومية، وهي المشكلة التي ظلت تراوح مكانها لفترة طويلة من الوقت .

كل ما فعله الوزير هو تعديل مواعيد الدوام وزيادة فترتها لمضاعفة عدد الصور التي يتم تصويرها إلى ١٣ ألف بدلا من ٦ آلاف .

هذه الحلول السهلة التي في متناول اليد لا يمكن ان تكون عبر التقارير بل المشاهدة بام العين خلال الزيارات الميدانية التي يجب ان يكثفها الوزراء والمسؤولون وعندها فقط يمكن اكتشاف المشكلة وإيجاد الحلول .

كيف يمكن للمسؤولين ان يتعرفوا على مشاكل الناس ان لم يستمعوا منهم مباشرة وكيف يمكن ان يتعرفوا على الحلول ان لم يتم معاينة المشاكل على أرض الواقع .

الراي

زر الذهاب إلى الأعلى