تقارير: حماس تدرس الانسحاب من التفاهمات وسط استمرار القصف على غزة

كشفت تقارير إسرائيلية أن حركة حماس نقلت رسالة إلى الوسطاء تفيد بأنها تدرس الانسحاب من التفاهمات التي يجري العمل عليها بهدف التوصل إلى اتفاق في قطاع غزة، وذلك احتجاجًا على استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية على مناطق مختلفة من القطاع.
وبحسب ما نشرته القناة 14 الإسرائيلية، فإن الرسالة التي وصلت إلى الوسطاء قد تؤثر على مسار المفاوضات الحساسة الجارية حاليًا، في وقت تسعى فيه الأطراف المعنية إلى صياغة اتفاق يضع إطارًا للمرحلة المقبلة في غزة.
وأفادت مصادر إسرائيلية بأن تل أبيب تدرس تداعيات رسالة حماس والخيارات المتاحة أمامها خلال الساعات المقبلة، وسط نقاش داخل المؤسسة الأمنية والسياسية حول كيفية التعامل مع التطورات الجديدة.
ويتركز الخلاف داخل “إسرائيل”، بحسب التقارير، حول خيارين رئيسيين؛ الأول هو مواصلة الضغط العسكري عبر استمرار العمليات والهجمات والاغتيالات، انطلاقًا من تقدير بأن الضغط قد يدفع حماس إلى تقديم تنازلات، بينما يتمثل الخيار الثاني في وقف العمليات العسكرية مؤقتًا بهدف منح المفاوضات فرصة أكبر للتقدم والوصول إلى اختراق.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاتصالات بين “إسرائيل” وحماس عبر وسطاء إقليميين ودوليين، وسط محاولات للتوصل إلى تفاهمات بشأن الوضع في قطاع غزة.
وفي سياق متصل، وجّه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طالبا فيها بعقد اجتماع عاجل للمجلس الوزاري السياسي والأمني، ومراجعة ما وصفاه بـ”خارطة الطريق” التي نشرها مجلس السلام بشأن غزة.
وقال الوزيران إن الوثيقة النهائية تختلف، بحسب رأيهما، عن التصور الذي عُرض على الوزراء خلال المناقشات السابقة، معتبرين أن القرارات السابقة اتُخذت استنادًا إلى معلومات لا تتطابق مع الصيغة النهائية للوثيقة.
وطالب سموتريتش وستروك بإعادة بحث الخطة قبل تنفيذها، محذرين من أن تطبيقها بصيغتها الحالية قد يؤدي إلى واقع أمني في قطاع غزة لا يتوافق مع أهداف الحرب، بحسب تعبيرهما.





