تصاعد الخطوات الاحتجاجية للاسرى في سجون الاحتلال

يواصل الأسرى في سجون الاحتلال، لليوم الحادي عشر على التوالي، خطواتهم النضالية (العصيان)، رفضا لإجراءات وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، التي تهدف لتشديد الخناق عليهم وانتزاع مكتسباتهم التي حققوها بالتضحيات على مدار عقود.

وقالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، في بيان مشترك، اليوم الجمعة: «يُنفّذ اليوم الأسرى في سجون الاحتلال اعتصامات في ساحات السجون، بعد صلاة الجمعة، وذلك وفقًا لقرار لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة، في السجون الإسرائيلية».

وأضافت الهيئة ونادي الأسير أن هذه الخطوة تأتي تزامنا مع دعوة الأسرى لأن يكون اليوم، يوم غضب، ردًا على جرائم الاحتلال ومجازره، ونصرة للأسرى، والقدس.

وتشمل الخطوات الاحتجاجية التصعيدية للأسرى، الاعتصام في الساحات، وارتداء ملابس السجن المسمى «الشاباص».

وأكدتا أن هذه الخطوات الاحتجاجية تأتي في إطار خطوات العصيان التي يواصل الأسرى تنفيذها منذ 11 يوما، في سجون الاحتلال رفضًا لإجراءات المتطرف بن غفير.

وأوضحت مؤسستا الأسرى، أن إدارة سجون الاحتلال، أطلقت بالأمس صفارات الإنذار في سجون عدة، بعد رفض الأسرى العودة إلى الأقسام واعتصامهم في ساحات السجون، عقب انتهاء الفورة، وهم يرتدون الزي البني، والذي يعني استعداد الأسرى للمواجهة، وسادت حالة من التوتر الشديد في مختلف السجون.

كما أعلنت مؤسستا الأسرى أن خطوات الأسرى في السجون ستتخذ منحى تصاعديا آخر منتصف الأسبوع المقبل، وفقا لبرنامج نضالي من الفصائل كافة، الذي أقرته لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة.

وأردفت أن الأسرى أكدوا أن هذه المعركة ستكون بمستوى التهديدات غير المسبوقة والتي يواصل الاحتلال تنفيذها، بحقّ الأسرى وعائلاتهم، خصوصا في القدس، وستتوج خطوات العصيان الراهنة والمفتوحة بالإعلان عن البدء بمعركة الإضراب عن الطعام في الأول من رمضان المقبل، تحت عنوان: «بركان الحريّة أو الشهادة».

يذكر أنّ الأسرى في سجون الاحتلال شرعوا في 14 من فبراير/ شباط الحالي، بتنفيذ سلسلة خطوات عصيان، تمثلت بشكل أساسي بعرقلة إجراء ما يسمى «الفحص الأمني»، إذ يتم إخراج الأسرى مقيدي الأيدي، وبدلا من أن يتم هذا الإجراء في فترة زمنية محددة وقصيرة، أصبح يحتاج إلى ساعات حتّى تتمكن إدارة السجون من إجرائه.

يشار أن نحو 4780 أسيرا، منهم 29 أسيرة، و160 طفلا، عدا عن مئات الأسرى المرضى، يعيشون ظروفاً إنسانية صعبة ومعقدة في سجون الاحتلال، ويواجهون تحديات خطيرة تهدد حياتهم ارتفعت وتيرتها بعد تولي الحكومة الإسرائيلية المتطرفة زمام الحكم في إسرائيل، والتي تصاعدت خلالها نسبة الجرائم والاعتداءات على الشعب الفلسطيني وخصوصا الأسرى.

زر الذهاب إلى الأعلى