تجربة رياضية متكاملة: خطة هشام الحادر لتوسيع نادي Limitless

رؤية جديدة لبيئة رياضية متميزة تخدم المجتمع المحلي

في رحلة استثنائية جمعت بين الخبرة المهنية والطموحات الشخصية، قرر هشام الحادر (أبو البراء)، بعد 15 عامًا من العمل في قطاع البترول في المملكة العربية السعودية، العودة إلى الأردن، وتأسيس مشروعه الرياضي Limitless الذي سرعان ما أصبح من أبرز الصالات الرياضية في محافظة الزرقاء.

هذا النادي الذي انطلق في يناير 2023، في منطقة تتوسط بين لواء الرصيفة ومدينة الزرقاء، ليس مجرد مكان لممارسة التمارين الرياضية، بل يمثل بيئة متكاملة تعزز الصحة واللياقة البدنية لجميع الفئات.

يهدف الحادر من خلال هذا المشروع إلى تلبية احتياجات المجتمع المحلي، مع تقديم خدمات رياضية متميزة في صالة تتمتع بأحدث التجهيزات وبموقع استراتيجي يضمن راحة رواده.

في هذا الحوار، يكشف الحادر عن رؤيته لتطوير Limitless وطموحاته المستقبلية التي تتجاوز مجرد تقديم تدريب رياضي إلى تقديم تجربة متكاملة للمتدربين في بيئة محفزة وآمنة.

وتاليا نص الحوار:

*ما الذي دفعك لافتتاح هذه الصالة الرياضية؟

  • بعد 15 عامًا من العمل في قطاع البترول في السعودية، عدت إلى الأردن برغبة في الاستقرار وإطلاق مشروع استثماري يعود عليّ بفائدة مادية، وفي الوقت ذاته يلبي احتياجات المجتمع المحلي.

وجدت أن المنطقة بحاجة إلى صالة رياضية متكاملة ومتميزة تلبي احتياجات مختلف الفئات، فكان هذا الدافع الأساسي لإنشاءها، حيث أسعى لتوفير بيئة رياضية متطورة تعزز الصحة واللياقة البدنية للجميع.

*متى بدأ المشروع وما الذي يميزه عن غيره؟

  • انطلق المشروع في يناير 2023، ومنذ البداية حرصت على التميز في تجهيز الصالة الرياضية.

واستعنت بعدد من المدربين أصحاب الخبرة للمساهمة في تصميم النادي وترتيب الأجهزة بطريقة احترافية، بحيث يكون لكل مجموعة منها مساحة خاصة تناسب نوع التدريب.

كما يتميز النادي بموقعه الاستراتيجي، حيث يخدم العديد من الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية في محافظة الزرقاء، مثل ضاحية مكة، المدينة المنورة، القادسية، والتطوير الحضري، مستفيدًا من موقعه المتوسط بين مدينة الزرقاء ولواء الرصيفة.

كما تنفرد الصالة الرياضية بارتفاعها عن مستوى الشارع العام، مما يمنح المشتركين إطلالة مفتوحة عبر واجهات زجاجية واسعة، ما يخلق بيئة تدريبية محفزة تقلل الشعور بالملل.

بالإضافة إلى ذلك، نوفر مواقف سيارات واسعة لضمان راحة المشتركين وسهولة الوصول دون أي ازدحام أو مضايقات.

*كيف كان الإقبال على النادي منذ افتتاحه؟

  • بفضل الله، حظي النادي بقبول واسع من مختلف فئات المجتمع، ما يعكس جودة الخدمات التي نقدمها ومدى الحاجة إلى مثل هذه المرافق في المنطقة.

*ما هي الخدمات التي يوفرها النادي لضمان راحة المشتركين؟

  • نهتم بالنظافة بشكل مستمر، مع توفير مرافق صحية متكاملة تشمل حمامات للاستحمام وغرف تبديل الملابس، مع الحرص على الحفاظ على الروائح العطرة داخل النادي.

كما نولي اهتمامًا كبيرًا بالمظهر العام، سواء من حيث السلوكيات أو طبيعة الملابس، لضمان بيئة مريحة لجميع المشتركين.

*كيف يتم تنظيم أوقات التدريب في النادي؟

  • يوفر النادي فترتين تدريبيتين، صباحية مخصصة للإناث ومسائية للرجال، مع استقبال المشتركين من مختلف الفئات العمرية.

*هل يتوفر في النادي دعم للمشتركين الذين يعانون من مشكلات صحية؟

نعم، نهتم بالتعامل مع المشكلات الصحية بإشراف مدربين مؤهلين يتمتعون بمهارات وخبرات عالية، مما يساعد المشتركين على ممارسة التمارين بطريقة آمنة ومناسبة لحالتهم الصحية.

*كيف يتم اختيار المدربين في النادي؟

لدينا أسس واضحة لاختيار المدربين، حيث نحرص على أن يكون المدرب ذو خلفية أكاديمية، وحاصلًا على العديد من الدورات التدريبية، فكلما زادت خبراته كان تقييمه أعلى.

كما نأخذ بعين الاعتبار تناسب العمر مع الفئات التي سيقوم بتدريبها، لضمان تقديم أفضل تجربة للمشتركين.

بالإضافة إلى ذلك، نعتمد على تقييم ومتابعة دائمة من خلال مدى رضا المشتركين عن التدريب، ومستوى المعاملة والاهتمام الذي يتلقونه.

*من هو المدرب الرئيسي في النادي؟

  • المدرب الرئيسي لفئة الذكور هو الكابتن محمد أبو لاوي، الذي يحمل 13 شهادة تدريبية في مختلف مجالات اللياقة البدنية، كما عمل محاضرًا في عدد من المراكز التدريبية في العاصمة، مما يعكس خبرته الواسعة في المجال.

*هل يوجد مدربة متخصصة لتدريب النساء؟

  • نعم، لدينا مدربة نسائية أكاديمية تحمل شهادة بكالوريوس في الرياضة، وتتمتع بخبرة تزيد عن 15 عامًا في التدريب، مما يضمن توفير برامج رياضية احترافية تلبي احتياجات النساء بمختلف الفئات.

*هل هناك برامج تدريبية مخصصة للنساء وكبار السن؟

  • نعم، نقدم برامج تدريبية خاصة للنساء وكبار السن، مصممة وفق احتياجاتهم البدنية، ويشرف عليها مدربونا في الفترتين الصباحية والمسائية، مع الحرص على تقديم التدريب بأسلوب راقٍ واحترام كامل لجميع المشتركين.

*كيف تختلف صالتكم الرياضية عن غيرها؟

  • نحرص على تقديم مستوى عالٍ من الجودة في جميع الخدمات، سواء من حيث الأجهزة الرياضية، التمارين المقدمة، أو أسلوب التعامل مع المشتركين. نسعى دائمًا إلى توفير بيئة تدريبية متميزة تتفوق على غيرها من الصالات الرياضية.

*كيف تؤثر بيئة الصالة على تجربة المشتركين؟

  • حرصنا على تصميم الصالة بطريقة تمنح المشتركين شعورًا بالراحة والحرية أثناء التمارين، من خلال توفير مساحات واسعة تمنع الشعور بالضيق أو التقييد، مما يساهم في تعزيز الأداء الرياضي والنفسية الإيجابية أثناء التدريب.

*ماذا عن تجهيزات الراحة داخل الصالة؟

  • تم تصميم الصالة بأسلوب مميز، حيث تتمتع بأرضيات مناسبة للتدريب، وتهوية ممتازة توفر جوًا مريحًا، إلى جانب تدفئة مناسبة في فصل الشتاء، لضمان بيئة رياضية مثالية طوال العام.

*ما هي الطموحات المستقبلية للنادي؟

  • نسعى للتوسع من خلال إنشاء طابق إضافي، بالإضافة إلى مسبح وجاكوزي وساونا، إلى جانب زيادة عدد الأجهزة الرياضية، وذلك لتلبية احتياجات جميع المشتركين وتوفير خيارات رياضية أكثر تنوعًا.

*ما الذي يدفعكم للتوسع مستقبلاً؟

  • المنطقة التي نخدمها تتميز بكثافة سكانية عالية، مع نقص في المرافق الترفيهية والخدمات الرياضية، مما يجعلنا نفكر بجدية في التوسع لتوفير بيئة رياضية متكاملة تلبي احتياجات السكان بشكل أفضل.

*هل تعتمدون على التكنولوجيا في إدارة الاشتراكات أو متابعة أداء المشتركين ؟

  • نعم، نسعى للاستفادة من التكنولوجيا في إدارة الاشتراكات ومتابعة أداء المشتركين.

لدينا رؤية مستقبلية لتوظيف التطبيقات في التقييم الذاتي، مما يتيح للمشتركين تتبع تقدمهم في التمارين وتصميم برامج تدريبية مخصصة.

كما سنعمل على تخزين بيانات الأداء لتسهيل التطوير المستمر، حيث يمكن للمشترك مقارنة إنجازاته على مدار الأشهر، سواء كان هدفه بناء الكتلة العضلية أو تحسين لياقته، مع متابعة المدرب لوضع البرامج المناسبة وتوجيه الأداء بشكل فعال.

زر الذهاب إلى الأعلى