بيان ينتقد سعي “الأونروا” لتغيير المناهج واسقاط عروبة القدس.. تفاصيل

نشرت القوى الوطنية واللجان الشعبية بيانا حول مؤتمر البحر الميت ودور وكالة الغوث في الاردن، وتاليا النص الذي وصل ل”كرم الإخبارية”: 

ترعى وكاله الغوث الدوليه مؤتمرا لتحليل مناهج الضفة وغزة على ارض الاردن في احد فنادق البحر الميت من 15الى 21/12/2017 وتسعى وكالة الغوث الانروا من خلال هذا المؤتمر لانتزاع كل العبارات والايات القرأنيه او الابيات الشعرية. وما يؤكد على ان القدس عاصمة فلسطين واسماء المدن الفلسطينية من المناهج التي تتعارض مع تصورات المحتل الاسرائيلي لارض فلسطين والتي احتلت نتيجة وعد بلفور ومعاهدة سايكس بيكو ونتيجة المجازر القتل الجماعي للشعب الفلسطيني الاعزل وارهاب المنظمات الصهيونية التي رعتها بريطانيا صاحبة الانتداب على فلسطين في حينه .

اننا كقوى وطنية ولجان شعبية في المخيمات نرفض هذا السلوك من وكالة الغوث و نرى انها اصبحت اداة سياسية تنفذ برامج المحتل الصهيو اسرائيلي لضرب الوعي الفلسطيني لدى الاجيال بقضيتهم العادلة من خلال الممارسات التي تقوم بها لطمس الهوية الفلسطينية بما يتعلق بحق العودة لفلسطين.

ونرى ان ما تقوم به تعديا على سيادة الاردن وامنه ومخالفة صريحة للاتفاقيات المبرمة وذلك بتدخلها بالشؤون السياسية و محاولة لبث الصراع بين مكونات الوطن الواحد وبث السموم بين الاهل في الاردن والشعب الفلسطيني في وقت يتماسك فيه الجميع للحفاظ على هوية القدس وتبعيتها للاجيال العربية وولاية الهاشميين عليها .

ان وكالة الغوث في الاردن وهي الراعية والمستضيفة لهذا المؤتمر تتجاوز مشاعر الشعب الاردني و الفلسطيني وتحاول استغلال انشغال الشعبين وحكومة الاردن ومليكه بقضية القدس لتمرر مخططها الرامي لاستهداف المناهج التعليمية لكل من الضفة وغزة .

وبدل ان تقيم هذا المؤتمر التأمري على ارض فلسطين تقيمه على ارض الاردن لبث اسباب النزاع والكراهية بين الاهل والاحبة.

لقد اوضحنا في اكثر من مرة الدور الذي تلعبه بعض شخصيات الوكالة في الاردن وطالبنا بضرورة تدخل وزارة الخارجية واطلعنا مجلس النواب على ما يجري من احداث في وكالة الغوث وعلى التحول المتسارع في مهماتها وألية ادارة الوضع فيها حتى وصلت الامور الى العبث بمناهج الشعب الفلسطيني على الارض الاردنية.

اننا نرفض مثل هده الاجراءات ونعتبر ذلك تدخلا سافرا بحق الشعب الفلسطيني وممارسة لا اخلاقية وغير حيادية من وكالة الغوث وادارتها في الاردن ونطالب الحكومة الاردنية ومجلس النواب والشعب الاردني ومليكه لكي يقول كلمته بهذه التصرفات المتمادية من ادارة الوكالة على حقوق الشعب الفلسطيني.

واننا نستغرب صمت الحكومة والخارجية وعدم استجابتها لما تم تقديمه من ادلة وممارسات تتجاوز دور الوكالة بتقديم الخدمة للاجئين الفلسطينين في مناطق لجوئهم .

واننا نحذر الحكومة من تطورات الوضع الذي يتراكم نتيجة التصرفات اللا مسؤولة لادارة الوكالة في الاردن وما قد ينعكس عليه من تصرفات وكذلك نحذر جميع المشاركين اللذين اصبحت اسماؤهم لدينا من العار التاريخي بسبب التأمر على مناهج الشعب الفلسطيني وقضيته.

وإننا إذ نؤكد رفضنا المطلق لأي تغييرات على المناهج خدمة للإحتلال ومخططاته فإننا نؤكد مواصلتنا العمل لإحباط كل المخططات الرامية الى تجهيل أبناءنا وطمس هويتنا الوطنية لندعوا الحكومة الأردنية لمنع عقد مثل هكذا لقاءات مشبوهة.

القوى الوطنية والشعبية في المخيمات

بتاريخ 15/12/2017

زر الذهاب إلى الأعلى