بلجيكا.. محتجون ضد العنصرية يستهدفون تماثيل الملك المتهم بالإبادة في الكونغو

شهدت المدن البلجيكية خلال الأيام الأخيرة حالات متكررة من استهداف تماثيل الملك الراحل ليوبولد الثاني، الذي يعتبره المؤرخون مسؤولا عن الإبادة الجماعية لسكان الكونغو في عهد الاستعمار.
وجرت في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم الأحد مظاهرات تضامنا مع جورج فلويد، الذي قتل على يد الشرطة في ولاية مينيسوتا بالولايات المتحدة.
ورافقت مظاهرات الأحد في بروكسل اشتباكات بين الشرطة والمحتجين وأعمال شغب في بعض المناطق.
Protesters right now a top King Léopold II statue in Brussels
Protesters are shouting “murderer” and waving DRC flags
Léoplold is accused of heinous crimes there, over a century ago
Will what has happened in Bristol today be replicated elsewhere? pic.twitter.com/Z0FUQS5cTS
— Darren McCaffrey (@DarrenEuronews) June 7, 2020
وأثناء المظاهرات اعتلت مجموعة من المحتجين تمثالا للملك البلجيكي ليوبولد الثاني ورفعت علم جمهورية الكونغو الديمقراطية عليه، مرددين هتافات “قاتل” في إشارة إلى الملك.
Well it’s a beautiful sight, now let’s take down all leopold II statues #BLMBelgium pic.twitter.com/5N5jNw9BRi
— ⁰⁵?⏰??₂₉ (@cnusual) June 7, 2020
وتعرضت تماثيل الملك للعبث في العديد من المدن البلجيكية الأخرى، بما فيها غينت وإيكيرين وأنتويرب وهاله وأوستيندي وغيرها، حيث وضع المحتجون على بعضها الصباغ الأحمر، وتركوا على البعض الآخر رسومات غرافيتي وأضرموا النار في أحد التماثيل.
Black Lives Matter protesters in Belgium defaced the bust of King Leopold II, who was responsible for the colonial genocide of up to 10 million Congolese people.
The statue was covered in red paint symbolizing blood and gagged with a canvas that reads “I can’t breathe”. pic.twitter.com/YeQgqmxYEB
— redfish (@redfishstream) June 4, 2020
A statue of King Leopold II in Antwerp, Belgium, vandalised during anti-racist protests this week.
Leopold’s personal rule over the Congo saw perhaps as many as 15 million people massacred or killed through starvation, hard labour and disease.#BlackLivesMatter pic.twitter.com/MaTXbpS523
— International Socialism Journal (@ISjournal) June 5, 2020
كما أطلق نشطاء حملة على الإنترنت، مطالبين بإزالة جميع تماثيل الملك ليوبولد الثاني في البلاد.
وأيد الحملة عشرات الآلاف من مستخدمي الإنترنت الذين وضعوا تواقيعهم على العريضة الإلكترونية بهذا الصدد.
وجدير بالذكر أن الملك ليوبولد الثاني الذي حكم بلجيكا من 1865 إلى 1909، أسس وسط إفريقيا في الربع الأخير من القرن التاسع عشر ما يسمى بـ”دولة الكونغو الحرة”، وأعلن نفسه رئيسا لها.
Protesters destroy the statue of evil and murderous King Leopold II of Belgium in Ghent, Belgium. He presided over the killings of 10-15 million Congolese people.
A petition has been launched to take down all his statues in Belgium. pic.twitter.com/x5Z1fJQItQ
— Africa Facts Zone (@AfricaFactsZone) June 3, 2020
وكانت “الدولة الحرة” تحت إدارة الملك الشخصية حتى عام 1908، حين أجبرته الحكومة البلجيكية على تسليم مهام إدارة الكونغو لها على خلفية قسوة ممارسات الملك هناك
وخلال فترة “دولة الكونغو الحرة” قتل فيها نحو 10 ملايين من السكان جراء أعمال العنف والقتل والتعذيب.
وحصلت الكونغو على صفة مستعمرة في 1908، وأصبحت دولة مستقلة عام 1960.
وعلى خلفية مقتل جورج فلويد، شهدت الولايات المتحدة استهدافا لتماثيل الشخصيات التاريخية ممن لها علاقة بالتمييز العنصري والعبودية كما حطم المحتجون في بريطانيا تمثالا لتاجر الرقيق إدوارد كولستون.





