بدء تصدير الخضار والفواكه إلى العراق عبر ”طريبيل”

قال مصدر مطلع إن أولى شحنات الخضار والفواكه تم تصديرها أمس إلى العراق عبر معبر “طريبيل” الحدودي.
وبين المصدر أن شاحنات مبردة “برادات” تم تحميلها أمس بالخضار والفواكه من عمان توجهت أمس السبت إلى العراق عبر معبر طريبيل الحدودي، مبينا أن المعبر أصبح جاهزا للعمل من الناحية الفنية بعد أن تم إعادة تأهيله في الجانب العراقي.
وأضاف المصدر أن الشاحنات سيتم تحميلها يوميا بالخضار والوفاكه وتصديرها إلى العراق تجريبيا، ليصار إلى افتتاح المعبر رسميا مطلع أيلول المقبل أمام حركة التجارة بين البلدين. 
وأكد المصدر أنه “تم تسيير دورية أمنية تابعة للشركة الأمنية الأمريكية، التي تسلمت تأمين الطريق ضمن عطاء طرحته الحكومة العراقية، من الحدود العراقية إلى بغداد لفحص الطريق والتأكد من خلوه من أي تهديد أمني”.
وقالت مصادر تجارية وصناعية إن الجانب العراقي أعفى معظم البضائع الأردنية من الرسوم الجمركية، وأبدى عدم ممانعته على قائمة السلع التي قدمتها وزارة الصناعة والتجارة في الأردن. 
وكانت السلطات العراقية فرضت رسوما جمركية اعتبارا من شهر نيسان من العام الماضي على المنتجات الأردنية المصدرة للعراق بنسبة 30 في المئة.
وسيخفض افتتاح معبر “طريبيل”، الذي يعد “الشريان الرئيس” للصادرات الوطنية، كلف النقل على المصدرين الأردنيين، مما يرفع الصادرات إلى العراق.
وأغلق المعبر بعد أن سيطر مقاتلو “تنظيم الدولة” في تموز 2015، على مدينة الرمادي العراقية، ما أدى لتوقف الصادرات الأردنية البرية إلى العراق بشكل شبه كامل؛ باستثناء الصادرات التي تمر عبر البحر.
وكانت القنصلية العراقية في عمّان، قد توقفت نهائيًا عن تصديق فواتير التصدير المتجهة إلى العراق عن طريق معبر “طريبيل” لأسباب أمنية، في 13 من تموز 2015، ما يعني وقف عملية التبادل التجاري من الناحية العملية بريا، وإغلاق الحدود رسميا.
وزار رئيس الوزراء هاني الملقي العراق مطلع العام الجاري ضمن وفد رسمي، بحث فيها العلاقات الثنائية بين عمّان وبغداد، وناقش عددا من القضايا المهمة؛ أبرزها فتح معبر “طريبيل”، وإقامة منطقة حرة بين البلدين، ومد أنبوب النفط، وإلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها العراق أخيرا على البضائع الأردنية.

زر الذهاب إلى الأعلى