النجاح قصة

كثيرون هم الذين يحاولون تفشيل الناجح الحقيقي لأن مقوماته الذاتية غالبة على التي عندهم ، فنجاحه في نظرهم يشكل خطرا عليهم ، لهذا يضعون عقبات وحواجز أمامه ، ونظرًا لأنهم يرون ان النجاح في يدهم وهم من يملكون زمامه تجدهم يصنعون الناجحين على حسب هواهم كأن النجاح ملكهم الشخصي ويبقى تفكيرهم معطوب وقلوبهم طُبع عليها الباطل ، والباطل يمنع إبصار الحقائق ، لهذا هم يعتقدون ان كل مشروع ناجح وكل انسان متميز هو تهديد على امنهم الذاتي .

أن النجاح الحقيقي لا يموت عند اهل العزم والارادة الراسخة ، فما تزرعه بإخلاص للقيم الاخلاقية لن يموت وان تعرضت الى معارك طاحنة ومحاولات متكررة في تفشيلك او سرقة مجهودك الذي تعبت كثيرا من اجله .

وهنا أريد توجيه كلامي للدكتور علي السعودي ولكل من يعمل في مستشفى السعودي –

ان كل العراقيل التي يصنعها اعداء النجاح لعرقلة مسيرتنا نحو بلوغ قمم النجاح إنما هي اكثر ما يمكنه ان يصنع منا مؤسسة ناجحة لها صلابة قوية في مواجهة الازمات والشدائد ، فلن نعطي اي قيمة لمن خانوا اخلاقهم لإرضاء شيطانهم ، ولن يستطيعوا تغطية النجاح وسيسطع نوره رغم كيدهم وحقدهم وحسدهم الدفين .

فالنجاح غالب ويعلو ولا يعلى عليه .

ولهذا كله يجب ان نقول شكراً لكل اولئك الذين لا يكفون عن محاولاتهم الخبيثة لإجهاض النجاح وإشباع رغباتهم الشيطانية ، شكرا لهم لانهم كشفوا لنا عن عداوتهم رغم صفاء قلوبنا معهم .

امضوا في نجاحاتكم واستمروا في تميزكم فالمجد لا يصله الا العظماء

…….. نجاحنا اكبر منكم

زر الذهاب إلى الأعلى