الملكية لحماية الطبيعة: إجراءات استباقية للحد من حرائق الغابات

أكدّ مدير عام الجمعية الملكية لحماية الطبيعية فادي الناصر أنّ الجمعية والمحيات الطبيعية اتخذت إجراءات في المناطق المحمية للتعامل مع موجة الحر وتخفيف انتشار الحرائق خلال الموجة التي تؤثر على المملكة الأيام القادمة.
وقال الناصر لعمون، إن مجرد إنشاء المحميات الطبيعية في المناطق الغابوية واستدامة برامجها الإدارية يعتبر أحد أهم طرق مواجهة التحديات التي تواجهها الغابات عموما ومشكلة الحرائق بالتحديد.
وبين أن المحميات الطبيعية في المناطق الغابوية تُعد خططاً مفصلة للوقاية من الحرائق ومكافحتها تركز ابتداءاً على جهود الوقاية في المقام الأول وعلى مكافحة الحرائق حال حدوثها وهذة الخطط تُعد بشكل تشاركي مع كافة اصحاب العلاقة بهذا الخصوص (كل هذا بعد القيام بالإجراءات الأولية قبل موسم حدوث الحرائق من عمليات فتح الطرق الداخلية والتاكد من صلاحيتها لاستقبال اليات الاطفاء وعمل خطوط النار وإزالة الأعشاب الجافة وغير ذلك من الاجراءات التفصيلية).
وأشار إلى أن خطط الوقاية والمكافحة تركز على التوعية كإجراء أولي لمستخدمي الغابات سواء كانت استخدامات تقليدية من قبل المجتمعات المحلية اوالاستخدامات السياحية – التنزة من قبل مختلف الفئات الاجتماعية، و تعتبر عمليات تكثيف الرقابة على المناطق ذات الخطورة العالية خطوة حيوية للحد من حدوث الحرائق ومكافحتها بشكل سريع حال حدوثها.
أما مدير المناطق المحمية بالوكالة المهندس عامر الرفوع أكدّ أن إدارة المحميات الغابوية تستخدم أدوات المكافحة بعد اكتشاف الحرائق وبالتزامن مع إبلاغ الشركاء والأجهزة المختصة في مكافحة الحرائق..
وكشف الرفوع خلال حديثه لعمون، عن إعداد خطة وقائية لمنع حدوث الحرائق بالتنسيق مع اصحاب العلاقة ( كمديريات الدفاع المدني ومديريات الزراعة) والعمل على تطبيق وتنفيذ مجموعه من الاجراءات الوقائية اللازمة للحد من حدوث الحرائق من خلال حراثة المناطق المحيطة بالمحميات ومناطق التنزه والمناطق الحساسة وتنظيف جوانب الطرق وازالة الاعشاب الجافه بالتنسيق مع مديريات الزراعة، واستدامة فعالية وكفاية الادوات اللازمة في مكافحة الحريق.
وبين أن إدارة المحميات تقوم بعمليات مسح للمواقع التي تعرضت للحريق لمعرفة المساحة والاضرار والوقوف على الأسباب التي أدت لحدوث الحرايق، مضيفاً انه يتم إعداد تقرير بالحرائق وتنزيل مواقع الحرائق على خارطة خاصة بهذا الموضوع
وأضاف انه تتم مراقبة مواقع الحريق وفق مدد زمنية محددة للوقوف على ضروف التجدد الطبيعي ودراسة امكانية اعادة تاهيل المواقع في حال كان التجدد الطبيعي ضعيف بشكل لافت.





