“الأردن الأولى للإستثمار”  تواصل حفاظها على “صلابتها المالية”.. و”المجالي” يُبشر مُساهميها ” شركتكم موعودة بالديمومة”

 

خاص ل”كرم الإخبارية”- تقرير: بثينه السراحين

نجح عرّاب الإقتصاد الأردني والشريك الأصيل في صنع نجاحاته معالي السيد “أيمن هزاع المجالي” بالمضيّ لجهة تسطير المزيد من المُنجزات الخلاقة لصالح الإقتصاد الوطني، وهو من برع في الحفاظ على ديمومة شركة ذات “صبغة عقارية” في سوق عقارات محلي مُوحل بالكساد جرّاء عوامل ضاغطة ومُتغيّرات شائكة تكالبت لناحية تكبيد هذا السوق تحديداً بخسائر لم تقوَ على حملها سوى شركة “متينة وعملاقة” كتلك التي يقودها “المجالي” ويرأس مجلس إدارتها؛ ألا وهي “شركة الأردن الأولى للإستثمار” ممن زفّت في تقريرها السنوي العاشر بشائر لمساهميها عن مواصلتها الحفاظ على “صلابتها المالية”، وذلك عبر تأكيدها على أن ” إدارة الشركة تحتفظ دائماً بسيولة كافية للوفاء بإلتزاماتها عندما تصبح واجبة الدفع في الظروف العادية والإضطرارية دون تحمل خسائر غير مقبولة أو مخاطر قد تؤثر على سمعة الشركة”.

وإستكمالاً لهذا النجاح، حمل “المجالي” في حديثه للهيئة العامة للشركة، خلال إنعقاد إجتماعها السنوي العادي، يوم الأحد الموافق 12/7/م2020، عبر وسيلة الإتصال المرئي والمسموع، جملة من التفصيلات المُشرقة، حيث حدثهم؛ قائلاً بأن:” الشركة تسعى بإدارتها وموظفيها إلى تحقيق أهدافكم وطموحاتكم، حيث عملت خلال العام 2019م على تأجير أغلب المساحات الشاغرة في مبنى أبراج الرابية، وبأفضل عائد ممكن، بالإضافة إلى وجود مفاوضات جادة لإستئجار مساحات جيدة من مبنى العبدلي، ولبيع أرض الطنيب”.

“المجالي” الذي فاخر بإسم مساهمي الشركة بكونها” إستطاعت بتوفيق من الله عز وجل، وفي ظل هذه الظروف التي مرت وتمر على البلاد، أن تحافظ على ديمومتها وإستقرار وضعها المالي والوفاء بجميع إلتزاماتها”. لم يغفل بموازاة ذلك عن تثمين دورهم  لجهة إحراز هذه المنجزات، مُخاطباً إياهم: ” أتوجه بالشكر الجزيل على دعمكم وثقتكم وصبركم، وكما أتوجه بالشكر لزملائي أعضاء مجلس الإدارة وكافة موظفي الشركة على ما يبذلونه من جهود لتيسير أعمال الشركة لتحقيق أهدافها وتطويرها. وفقنا الله لخدمة هذا البلد ورفع شأنه في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم”.

وكانت الشركة نجحت بتحقيق أهدافها وتطوير أعمالها خلال السنة المالية المُنقضية، في ظل تحديات مُتعاظمة أوردها المجالي؛ بقوله:” لم يختلف عام 2019م عما سبقه من أعوام مرت على المملكة وكان الوضع الإقتصادي فيها صعبٌ جداً، مما إنعكس على واقع السوق المالي ونشاط الشركات بشكل عام من بيع أو تأجير العقارات. وحتى مستوى الأسعار في بورصة عمان؛ فقد أصيبت أغلب القطاعات الإقتصادية بحالة أشبه ما تكون بالشلل التام. فمن يسعى لبيع عقار أو تأجيره، عليه أن يخفض السعر لمستويات متدنية لسهولة التسويق، وبخلاف ذلك عليه أن ينتظر واقعاً أفضل. وما المملكة بمنأى عن العالم الذي كان ولا يزال يرزح تحت بوادر أزمة عالمية جديدة إن لم تكن حصلت فعلاً في الأشهر الأولى من العام 2020م، ونسأل الله أن لا يستمر الوضع طويلاً”.

ويبدو أن “الأردن الأولى للإستثمار” ستواصل تخطيها للأزمة الإقتصادية ولمعوّقات السوق العقاري الخانقة التي أتى على ذكرها”المجالي” سالفاً، ذلك أنّه يبذلُ بمعيّة كادرها الإداري مجهوداتٍ وازنة متصلة بإستراتجيات رشيدة يقوم على صياغتها رفقة مجلس إدارة الشركة ممّن إنعقد لمراتٍ ستّة في إجتماعات شهدتها السنة المالية الفائتة 2019م، وحرص “المجالي” على حضورها كافة وعدم التغيب عن أيٍ منها. وهذا مؤشر آخر على مدى إنضباطه وجدّيته وكافة القائمين على الشركة بتحقيق أكبر قدر من التقدم في أعمالها.

وتُظهر القراءات المُتفحّصة لأداء الشركة في العام الماضي 2019م براعتها في السعي نحو توسعة رقعة مُنجزاتها في الوقت الذي سعت ما أمكنها ذلك للتخلص من أعباء وحمولات غير مُجدية، حيث تحركت الشركة بإتجاه الإنخراط، وعبر مشروع شركة الطاهر للإستثمار والتطوير العقاري، في توقيع عقد إيجار مع البنك التجاري الأردني لإفتتاح فرع إكسبرس في منطقة العبدلي، حيث تعمل الشركة على تسويق المجمع الكائن في منطقة العبدلي لدى الشركات الكبرى داخل المملكة وخارجها. أضف إلى أنها تعكف حالياً على تسويق مبنى شركة الأداء لتطوير وتأجير العقارات، وذلك لدى مؤسسات الدولة والشركات الكبرى. في حين قررت الشركة التخلص من إستثمارها في شركة الإسراء للإستثمار والتمويل الإسلامي. ومواصلة العمل عموماً  لتجويد مخرجاتها العملية على نحو يليق بشركة عريقة يبلغ حجم إستثمارها الرأسمالي في القطاع العقاري (45,367,963) دينار أردني، مستثمرة في المباني والأراضي داخل المملكة.  كما يبلغ حجم إستثمارها الرأسمالي في القطاع المالي (16,344,597) دينار أردني مستثمرة في سوق عمان المالي والأسواق العربية.

وعلى المُنجزات السابق ذكرها وكامل ما ورد في التقرير المالي والإداري العاشر لمجلس إدارة الشركة عن السنة المالية 2019م ، والبيانات المالية الواردة فيه؛ صادقت الهيئة العامة للشركة بالموافقة؛ وبإبراء ذمة رئيس وأعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية 2019م، في حين أقرت تقرير مدققي حسابات الشركة عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2019م، وصادقت على محضر إجتماع الهيئة العامة العادي السابق والمُنعقد بتاريخ 29/4/ 2019م. أضف إلى أنها وافقت على تعيين كلٍ من السيد عمر خالد رشيد آغا والسيد فائق ميشيل فايق الصايغ أعضاءاً لمجلس الإدارة إعتباراً من 24/12/2019م، وكذلك صادقت على إنتخاب مدققي حسابات للشركة وتفويض مجلس الإدارة بتحديد أتعابهم.

في الأثناء؛ صادق مساهمو الشركة على خططها المستقبلية، والمُتطلعة إلى العمل على توفير السيولة اللازمة من خلال إدارة التدفقات النقدية لتمكين الشركة من الوفاء بإالتزاماتها وتخفيض المديونية، والسعي لتنويع المحفظة الإستثمارية وصولاً إلى أقصى عائد ممكن وبأقل نسبة مُخاطرة. ناهيك عن الإستمرار في تسويق المُجمّعات والمباني والأراضي التابعة للشركة وبأفضل الطرق التسويقية المُتبعة محلياً وإقليمياً. وكذلك مواصلة إدارة الأصول المملوكة للشركة وبما يحقق أعلى إيراد ممكن لها ولشركاتها السبع التابعة.

وتحتفظ “شركة الأردن الأولى للإستثمار” برقعة حضورها الواسعة والراسخة في الميدان الإقتصادي المحلي والعربي مُرتكزة على ثقة مطلقة بها من قبل مساهميها وعملائها  لأسباب تتعلق بالقيمة الرمزية التي تشيعها في أركانها السجلات والسيرة المهنية والإنسانية المتزنة والمشرّفة للطاقم القيادي القائم عليها؛ وفي طالعتهم القطب السياسي والإقتصادي معالي السيد “أيمن هزاع المجالي”. حيث تنبري الشركة بفضل توجيهاته وبقية أعضاء مجلس إدارتها على تسيير أعمالها وشركاتها التابعة بهمّة وإرادة فولاذية تنزع بها لخانة العمل الوطني والحضاري.

زر الذهاب إلى الأعلى