المعشر” مبشراً مساهمي”التأمين العربية”: “سددنا كافة التعويضات وحافظنا على عملائنا ومصداقيتنا رغم ندرة الفرص الإستثمارية”

 

خاص ل”كرم الإخبارية” – تقرير : بثينه السراحين

برهنت “شركة التأمين العربية – الأردن”، على مدى كفاءتها وصلابتها في ظل سوق عمل غائر بمعوّقات جيوسياسة، ومُنافسة مُحتدمة، ومُثبطات إستثمارية متشعبة. الأمر الذي يمكن تلمُّسه من حديث (مُشبع بالتفاؤل) لرئيس مجلس إدارة الشركة السيد “منير بطرس المعشر”، وذلك خلال إلتئام هيئتها العامة في إجتماعها السنوي العادي يوم الخميس الموافق 2/7/2020م، عبر وسيلة الإتصال المرئي والمسموع. فكان أبرز ما بشر به رأس هرم الشركة؛ مُساهميها :” حافظنا على عملائنا وألتزمنا بدفع كافة التعويضات دون تباطؤ أو تقصير تاكيداً على مصداقيتنا”.

ويُستشف مدى براعة مجلس إدارة الشركة وإدارتها التنفيذية من خلال جُملة بعينها تضمنها حديث المعشر ممن شدد على أن:” شركة التأمين العربية حرصت كل الحرص على تقليل تأثير (التحديات)، والتي عملت شركتكم على دراستها وتحليلها، والعمل قدر المُستطاع على التخفيف من حدتها”. حيث تبرز بوضوح سمة التشاركية وصبغة العمل بروح الفريق الواحد من خلال هذه العبارة والتي حرص فيها “المعشر” على نسب كل أعمال الشركة ومُنجزاتها (للشركة ككل متكامل وبكامل قوامها البشري)، وتنزّه في حديثه – وكعادته – عن صيغة الأنا.

وفي السياق ذاته؛ تتضح مهارة وخبرة القائمين على الشركة جلية في العبارة السابقة ، وهي مهارة أدت للخروج بالشركة من بوابة التحديات الجمة دون خسارة أو هزات مالية تعتريها، بل إن الشركة التي ” واصلت الحفاظ على عملائها ومصداقيتها”، وفق الحديث السالف للمعشر، نجحت بتحقيق ربح صافٍ في العام 2019م بلغ (360,871) دينار، وخلقت منظومة تطويرية في أعمالها إجمالاً خلال العام ذاته.

وملامح هذه المنظومة تمحورت – حسب المعشر – حول ” دعم فريق العمل الحالي بالخبرات المحلية لتحسين نتائج الشركة، وإعادة هيكلة الشركة بما يكفل توزيع الصلاحيات والمسؤوليات ضماناً لفعالية أعماله، وتطوير برنامج الحاسوب لتحسين أسلوب العمل والخدمة المقدمة للعملاء ولضمان رقابة فاعلة، إضافة لتشكيل فريق للمبيعات وخدمة العملاء لإستقطاب وخدمة العملاء بأفضل الأساليب، والتعاون مع أفضل وكلاء ووسطاء التأمين لزيادة قاعدة العملاء والحصة السوقية”.

وكان “المعشر” استهل حديثه لمساهمي الشركة بالإتيان على حيثيات البيئة العملية والعوامل الموضوعية” التي تُسيّر أعمالها في ظلها، مبيناً أن:” الظروف السياسية والإقتصادية التي ما زلنا نشهدها خلال السنوات الحالية وندرة الفرص الإستثمارية المُتاحة لشركات التأمين كملاذٍ لتحسين نتائج العمليات التأمينية، كما أن المنافسة التي ترتكز على تخفيض الأسعار، وكذلك التأمين الإلزامي على المركبات الذي يكبد شركات التأمين خسائر مالية لا يستهان بها ما زالت جميعها تؤثر سلباً على نتائج أعمال قطاع التأمين”.

وعلى الرغم من الظروف المُغلفة بالتحديات التي أوردها “المعشر” أعلاه”، إلا أن القراءات الرقمية لأداء شركة التأمين العربية – الأردن، تظهر زيادة بلغت نسبتها (37,%) في مجموع التعويضات المدفوعة لعام 2019م، وذلك قياساً بسابقتها 2018م، فيما بلغت إحتياطات الشركة للعام 2019م مبلغ 12,786,899 دينار، “عملاً بهدف التحوط لأية أخطار متوقعة”، كما عللّ “المعشر” مُتبعاً بتأكيده على أن “مجلس الإدارة – وحسب إطلاعه – يقرّ بعدم وجود أية أمور جوهرية قد تؤثر على إستمرارية الشركة ويتوقع تحسن نتائج الشركة للسنة التالية”.

في الأثناء، أقرت الهيئة العامة للشركة، في إجتماعها، التقريرين المالي والإداري لمجلس إدارة الشركة عن السنة المالية 2019م، وأبرأت ذمته عنها، في حين صادق مساهمو الشركة على تعيين السيد مروان سليمان الزوايده كعضو مجلس إدارة مستقل، وذلك لملء شاغر خلفته إستقالة السادة شركة الأجواخ الأردنية، والتي تقدمت بالإستقالة من عضوية مجلس الإدارة لإتاحة الفرصة لانتخاب عضو مجلس إدارة مستقل تماشيا مع تعليمات حوكمة الشركات، كما وافقوا على إنتخاب مدققي حسابات للشركة للسنة المالية الجارية 2020م، وتفويض مجلس الإدارة بتحديد أتعابهم.

إلى ذلك، صادقت الهيئة العامة للشركة على الخطة المستقبلية للسنة المالية 2020م، والتي ستتجه، وفق ما ورد في التقرير السنوي الواحد والثلاثون للشركة، نحو الإستمرار في تطوير قدرات الشركة التسويقية وفتح آفاق جديدة للتسويق، وطرح منتجات تأمينية جديدة خصيصاً لتأمينات الحياة. فضلاً عن تقديم أفضل الخدمات التأمينية لعملاء الشركة الحاليين والمُرتقبين في مجال التغطيات التأمينية وسرعة حل المطالبات. وكذلك الإستمرار في تطوير الكادر الوظيفي للشركة عن طريق إستقطاب موظفين أكفاء في برامج تدريبية مناسبة لمواجهة متطلبات العمل وتحقيق الأهداف المطروحة. ويتوقع مجلس إدارة الشركة إستمراريتها بتحقيق الأرباح بالرغم من التحديات الإقتصادية والسياسية المُحيطة”.

ويتآلف على على إحراز هذه الأهداف المُرتسمة لصالح شركة تأمين عريقة وموثرة لجهة تمهدة وسائط حياة فضلى للمواطنين وتعزيز أمنهم المعيشي بعقودات ذات مزايا وخواص نفعية فائقة، صفوة من القيادات الإقتصادية المرموقة يتشكل منها القوام البشري لشركة التأمين العربية – الأردن؛ وفي مقدمة هؤلاء القطب الإقتصادي البارز رئيس مجلس إدارة الشركة السيد منير بطرس المعشر صاحب البصمات الغائرة في تنمية إقتصاديات دول عربية عديدة سبقو وأن جَهد بالعمل فيها كحاضرة إنسانية بشرية سطرت نجاحات ملموسة بإسم الأردنيين قاطبة، وذلك عدا عن إسهاماته اللافتة في رسم سياسات وإستراتيجيات إقتصادية بناءة لعديد من الكيانات الإقتصادية المحلية التي تقلد قيادتها قبل أن يبرع اليوم رفقة رموز إقتصادية ذائعة الصيت في الإقليم قاطبة لجهة ترسيخ إسم شركة التأمين الأردنية – عمان، كوجهة آمنة وموثوقة للباحثين عن برامج تأمينة شمولية ووازنة.

ويتماهى مع مجلس الإدارة، قيادات الإدارة التنفيذية للشركة؛ والتي تتأطر على شاكلة فريق ماهر مُعزّز بالخبرات العملية ومُسلح بالمؤهلات العلمية، وأبرزهم المدير العام للشركة السيد رشيد جودت الهباب، ممن يمتلك خبرات فياضة ومُزمنة في قطاع التأمين، وتمتد لأكثر من ثلاثة عقود من العمل في ذات القطاع داخل المملكة وخارجها. وكما تبرز بصمات جلية لمساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية السيد مازن عبد الجليل، صاحب الخبرات المحاسبية والمالية العريقة والزخمة في قطاعيّ الصناعة والتأمين.

وتُولي الشركة لكافة موظفيها إهتماماً وافراً لجهة تخيُّرهم من نخبة العاملين في قطاع التأمين، والذين تتواتر الشركة على تعزيز مؤهلاتهم المهنية بأحدث وسائل التمكين والتطوير عبر إلحاقهم ببرامج تأهيل وتدريب؛ وعلى سبيل المثال أخضعت الشركة موظفين لديها بما عددهُ (22) دورة وورشة عمل خلال السنة المُنقضية 2019م. حيث الشركة تحرص على مضاعفة رصيدها من “الملاءة البشرية” وصولاً لتجويد مُخرجاتها. وذلك ما يُعلل تصنيفها الإئتماني المتقدم الذي بات إستحقاقاً لها من قبل شركة A.M.BEST بدرجة (B) Good. وتطبيقها لمعايير الجودة الدولية 9001 ISO.

وشركة التأمين العربية – الأردن، تعدّ من أقدم الشركات الناشطة في هذا القطاع الإقتصادي الحيوي في الأردن، منذ تأسيسها عام 1975م، وهي تواصل عملها اليوم في كافة أعمال التأمين ضد الحريق، والحوادث العامة، والتأمين البحري، والبري وأعمال التأمين على الحياة، والتأمين الطبي، وتأمين المركبات، وتأمين الإئتمان. حيث حازت هذه الشركة  ذات الرأس مال البالغ (8) مليون دينار/ سهم، على حصة في الأقساط عن نشاطها التأميني في السوق المحلي بنسبة بلغت (3,4%) في العام 2019م. وهذا مؤشر على قوة حضور الشركة في سوق يعتريه الركود وتنافسها على مُكتسباته (24) شركة نظيرة لها، وتمارس ذات نشاطها.

زر الذهاب إلى الأعلى