التغيير في السعودية

د. وليد عبد الحي

القرار السعودي بتنحية محمد بن نايف لصالح تصعيد محمد بن سلمان كولي للعهد هو ما ذكرته في عدد من المقالات ولامني البعض عليه:
1- في 11 يوليو 20144 قلت بان عزل الامير مقرن هو مقدمة لتصعيد محمد بن سلمان لولاية العهد ( قبل 3 سنوات)
2- في 16 ديسمبر 2015  كتبت: قد يخفي الإعلان صراعا داخليا صامتا بين محمد بن نايف وبين محمد بن سلمان، فالأول يحاول من خلال خبرته وقربه الوثيق بالإدارة الامريكية أن يعزز مكانته أكثر من خلال دوره الداخلي في ضبط ” خميرة” الفكر المتطرف في الداخل السعودي، ولموازاة ذلك ، أعلن محمد بن سلمان عن تشكيل التحالف الإسلامي ولكن من خلال البيئة الإقليمية ، ليعمل على جذب الإدارة الأمريكية نحوه بإثبات دور خارجي في مكافحة الإرهاب يكون متسقا مع التصور الأمريكي، وهو ما يتضح في استبعاد كل الدول التي لا تريدها الولايات المتحدة(سورياوالعراق وإيران )..أي أن بن نايف وظف الداخل بينما يريد بن سلمان توظيف الخارج.
3- في 10 يناير 2016 كتبت: أن وراء هذه السياسات صراع داخلي تحديدا بين محمد بن نايف((56 سنة) وولي ولي العهد محمد بن سلمان،ويرى Frederic Wehrey من مركز كارنيجي (واشنطن) أن التنافس بين الداخلية (التي بيد بن نايف) والدفاع( بيد بن سلمان) يمكن استشعاره بوضوح في سلوكيات كل منهما،ويرى الاستاذ Stephane Lacroix من جامعة PO Science( العلوم السياسية) في باريس) وهو المتخصص في السعودية، أن ابعاد الأمير مقرن بعد وفاة الملك عبدالله كان بمثابة الانقلاب لصالح جناح من العائلة ، وتدعم ذلك بوجود عدد من مساعدي بن سلمان لهم نفوذ يعرفه المتخصصون في الشأن السعودي ، وابرز هذه القوى المساندة تتضح في ادوار بعض المساعدين له مثل محمد كيالي و فهد بن محمد العيسى ، إلى جانب مسانده عائلة الزامل/ومؤسسة المباني التي يديرها لبنانيون، واخوته فيصل وتركي…الخ.
4- 13 ابريل 20166 قلت: استمرار التضييق على المؤسسات الأقرب لولي العهد (محمد بن نايف) مثل هيئة الأمر بالمعروف والتي كان والده (نايف بن عبد العزيز يوليها اهتماما خاصا) لصالح المؤسسات المقربة من ولي ولي العهد( محمد بن سلمان).
5- في 26 ابريل 2016 كتبت:  أخشى ان تكون الوثيقة نوعا من التنافس الصامت بين ولي العهد وولي ولي العهد واستمرارا لخطوات شل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للاستحواذ على أكبر قدر ممكن من مفاتيح ابواب مؤسسات يحدث فيها حراك واضح منذ وفاة الملك عبد الله.
6- – في 23 مايو 20166( قبل عام كتبت على صفحتي : “’ الصراع الصامت داخل الأسرة والذي يتبدى في تنامي التوجهات لانتقال السلطة لمحمد بن سلمان من فوق رأس ولي العهد المعين(محمد بن نايف)، ويتضح ذلك في ان مساحة حركة الأول تتفوق كثيرا على مساحة حركة الثاني، ولعل التعديلات الوزارية المتلاحقة تشير لمخاض ترتيب الانتقال

زر الذهاب إلى الأعلى