ارتفاع كلفة العلاج وغياب التشخيص المبكر.. أبرز تحديات مرضى الباركنسون في الأردن

تُحيي جمعية العناية بمرضى الباركنسون – الأردن اليوم العالمي لمرض باركنسون، الذي يصادف الحادي عشر من نيسان من كل عام تحت عنوان: معًا نتحدى… ومعًا نصنع الأمل تأكيدًا على أهمية رفع مستوى الوعي بهذا المرض العصبي المزمن، وتسليط الضوء على التحديات التي يواجها المرضى وذووهم، وتعزيز الجهود الوطنية والدولية لتحسين جودة حياتهم.

ويُعد مرض باركنسون أحد الاضطرابات العصبية التنكسية التي تؤثر بشكل رئيسي على الحركة، حيث تظهر أعراضه تدريجيًا مثل الرعشة، وبطء الحركة، وتيبس العضلات، واضطرابات التوازن، إضافة إلى أعراض غير حركية تشمل الاكتئاب، واضطرابات النوم، والتراجع المعرفي في بعض الحالات. ورغم التقدم الطبي، لا يزال المرض يشكل تحديًا صحيًا واجتماعيًا يتطلب رعاية شاملة ومستمرة.

وبحسب بيان للجمعة وصل عمون، يواجه مرضى الباركنسون في الأردن، كما في العديد من دول العالم، تحديات متعددة، أبرزها صعوبة الوصول إلى التشخيص المبكر، والحاجة إلى خدمات متخصصة ومستدامة، وارتفاع كلفة العلاج، إضافة إلى الأعباء النفسية والاجتماعية التي تؤثر على المرضى وأسرهم.

وفي هذا السياق، أكدت جمعية العناية بمرضى الباركنسون – الأردن التزامها بمواصلة دورها الريادي في دعم المرضى، من خلال تقديم الخدمات الطبية المتخصصة، وتعزيز برامج العلاج الطبيعي والتأهيلي، وتنفيذ حملات التوعية، وتوفير منصات للتثقيف الصحي، إلى جانب العمل على إدخال أحدث الأساليب العلاجية والتقنيات الطبية، بما في ذلك برامج التحفيز الدماغي العميق (DBS) والطب عن بُعد.

كما تسعى الجمعية وفق البيان إلى توسيع شراكاتها مع الجهات الحكومية المعنية الصحية وغيرها، والمؤسسات الأكاديمية والصحية محليًا ودوليًا، وبناء شبكة دعم متكاملة، وتمكين المرضى وأسرهم، والمساهمة في جعل الأردن مركزًا إقليميًا متميزًا في رعاية وعلاج مرض باركنسون.

ودعت الجمعية بهذه المناسبة الجهات الرسمية، والمؤسسات الصحية، والمنظمات الدولية، والمحلية الداعمة، ووسائل الإعلام، إلى تكثيف الجهود المشتركة لدعم هذه الفئة، وتعزيز الاستثمار في خدمات الرعاية الصحية المتخصصة، والبحث العلمي، بما يحقق مستقبلًا أكثر أملًا لمرضى الباركنسون

زر الذهاب إلى الأعلى