إضراب شامل في “الضفة الغربية”.. والإحتلال يحاصر نابلس (فيديو وصور)

أغلق جيش الاحتلال “الإسرائيلي” مداخل ومخارج مدينة نابلس شمالي الضفة المحتلة، عقب سلسلة من عمليات إطلاق نار مباشرة، نفذّتها مجموعات “عرين الأسود” القتالية يوم أمس صوب الحواجز العسكرية، أسفرت إحداها عن مقتل جندي برتبة “رقيب أول”.

وقالت قناة كان العبرية إن جيش الاحتلال قرر زيادة الضغط على منطقة نابلس، وبدأ صباح اليوم بإغلاق معظم مداخلها ومخارجها، وذلك في ختام جلسة تقييم للوضع الأمني.

وأضاف مسؤول أمني إسرائيلي لذات القناة أن الهدف من إقامة الحواجز العسكرية في نابلس، هو تعطيل حركة المسلحين والحد من حريتها. واقتحمت قوات الاحتلال صباح اليوم قرية دير شرف في نابلس، تزامناً مع قرار إغلاق مداخل ومخارج المدينة.

سبق ذلك، التزام أهالي مدينة نابلس بدعوات مجموعات عرين الأسود وأهالي شعفاط وعناتا بالإضراب، إذ أغلقت جميع المحال التجارية والشوارع فيها.

يأتي ذلك تزامناً مع تصاعد عمليات المقاومة في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وكان آخرها إعلان مجموعات “عرين الأسود القتالية” بدء “سلسة عمليات أيام الغضب” دفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى. وتبّنت “عرين الأسود” 6 عمليات إطلاق نار مباشرة صوب جنود الاحتلال يوم أمس الثلاثاء، موقعة جندي قتيل وإصابات.

إضراب شامل في الضفة الغربية

وعمّ الإضراب الشامل صباح اليوم الأربعاء، المدن والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، استجابًة لدعوات مجموعات “عرين الأسود” القتالية، وتضامنًا مع أهالي مخيم شعفاط وبلدة عناتا، بعد فرض قوات الاحتلال حصارًا خانقًا عليهم منذ أيام. وكان أهالي شعفاط وعناتا قد أعلنوا أمس الثلاثاء بداية العصيان المدني الكامل في وجه قوات الاحتلال، رفضًا للحصار المفروض عليهم.

كما أعلن أهالي مخيم قلنديا تضامنهم مع مخيم شعفاط، إذ أغلقوا الشارع الرئيسي شمال شرق القدس المحتلة، التزاماً بالإضراب العام.

ودعمت بلدة العيساوية قرار أهالي شعفاط بالعصيان المدني، فأغلقت صباح اليوم شوارعها ومحالها التجارية، إسنادًا لهم.

كما أغلقت مدارس القدس، وجامعة أبو ديس، أبوابها اليوم، وأعلنت تعطيل الدوام لهذا اليوم، رفضًا لحصار شعفاط وعناتا.

وكانت قوات الاحتلال “الإسرائيلي” قد فرضت حصارًا خانقًا على مخيم شعفاط وبلدة عناتا، منذ أيام، بزعم بحثها عن منفذ العملية البطولية في شعفاط التي أسفرت عن مقتل مجندة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى