مقترحات للنهوض بتقنيات الطاقة المتجددة بالمملكة

قدمت ورشة عمل إقليمية متخصصة بالطاقة حلولاً للنهوض بتقنيات الطاقة المتجددة لاستخلاص السيناريوهات المحتملة لمستقبل الكهرباء في الأردن حتى عام 2050.

وناقشت الورشة التي عقدت في الجامعة الأردنية، مشروع – مينا سيليكت- المعني بدراسة إسهامات تكنولوجيا توليد الكهرباء في الدعم المجتمعي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وجاءت مناقشة نتائج مشروع (مينا سيليكت) للمساهمة بفهم العلاقات المعقدة بين مسارات الكهرباء المختلفة والتنمية المستدامة في ثلاثة بلدان مختارة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا “المغرب والأردن وتونس”؛ للخروج بمقترحات وتوصيات فاعلة يتم تبنيها من أصحاب القرار للإسهام في تحديث استراتيجية الطاقة في الأردن.

وبحسب البيان الختامي للورشة التي عقدت بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتنمية الدولية والمعهد الدولي لتحليل النظم التطبيقية، يتعين على بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا معالجة احتياجات سياسة الطاقة، إلى جانب معالجة تحديات التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتغير المناخ في آن واحد.

وأوضح البيان أن معظم بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقف عند مفترق طرق لسياسات الكهرباء الحالية التي تدعم الوقود الأحفوري التقليدي مثل الفحم والغاز والنفط، بما في ذلك الزيت الصخري، إلا أن الطاقة المتجددة والطاقة النووية كثيراً ما يتطلب مناقشتها من أصحاب المصلحة للخروج بمقترحات تعود بالمنفعة على بلدانهم وتخدم هذا القطاع، ما يتطلب عقد سلسلة من اللقاءات للتحاور والتشاور.

وأكد البيان أنه رغم الدراسات العديدة المتعلقة التي أجريت في حقل الطاقة، إلا أنه لا يوجد شيء مؤكد بشأن كيفية تفاعل الاستثمارات في مسارات تطوير الكهرباء المختلفة مع الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والبيئية على مستويات متعددة.

زر الذهاب إلى الأعلى