“عمان العربية” .. ريادة لذاتها جسدتها أسرة الجامعة

عشر دقائق.. هي كل ما تحتاجه لمعرفة وتحديد التخصص الذي ترغب بدراسته في جامعة عمان العربية.

ففي أجواء مريحة، ومفعمة بالدفء، يستقبلك الجميع من موظفين إداريين وأعضاء هيئة تدريس، كأسرة أخذت على عاتقها تطبيق مبدأ وشعار “أنسنة الاستقطاب” التي تنتهجها إدارة الجامعة.

فمن منطلق تجسيد الريادة، تستقبل جامعة عمان العربية خريجي الثانوية العامة الجدد اسقبالا مختلفا عبر تعميم المعرفة لهم وأولياء أمورهم وتزودهم بالبيانات والمعلومات حول التخصصات من خلال خدمات الارشاد والتوجيه الاكاديمي التي ترافق الطالب وأهله منذ لحظة الدخول إلى الجامعة وحتى المغادرة.

نهج الجامعة كالعادة، وظف طرقا تقليدية في الاستقطاب كالمعارض والاعلانات وخدمة الـ(Call Center) وطرقا جديدة محدثة عبر الاستفادة من خدمات توفرها التكنولوجيا فكانت منصات التواصل الاجتماعي )الفيسبوك، وتويتر، والانستغرام، السناب شات، والمدونات، والصحيفة الالكترونية( حاضرة بقوة في التعريف بالجامعة بوسائل تستهدف فئة الشباب .

كما وفرت جامعة عمان العربية لزائريها الجدد والذين يتطلعون لأن يكونوا اعضاءا فاعلين في أسرتها، معلومات عن التخصصات وفرص العمل المتوقعة والكليات وخدماتها والمرافق المتنوعة في الجامعة التي تسهم في صقل مهاراتهم من جهة، وتجعل البيئة الجامعية مكانا مناسبا للتعلم من جهة ثانية.

فبمجرد الدخول لحرم الجامعة، يجد الباحث أن الحواجز تذوب منذ اللحظة الاولى، وتزول رهبة المكان بسبب الالفة التي تخرج من كلمات الترحيب من اسرة الجامعة.

إذ يستقبل عضو هيئة التدريس والادراي، الطالب المستجد مع ذويه في مدرج الجامعة الذي اتخذته دائرة القبول والتسجيل مكانا رحبا لاستقبال الطلبة وأولياء أمورهم، ويبدأ بسرد واقع التعليم في الجامعة التي تستقطب أعدادا متزايدة من الراغبين في الدراسة في الجامعة لما تتمتع به من سمعة أكاديمية مرموقة.

ويتولى أعضاء هيئة التدريس مهام تمثيل كلياتهم كضباط ارتباط ، وتوفير هذه الخدمة عبر التواجد في المدرج، وذلك في إطار نهج الجامعة في تقديم النصح والارشاد للطلبة نحو طبيعة التخصصات والمساقات الدراسية التي تتضمنها الخطط الدراسية والفرص التي تتيحها هذه التخصصات حسب احتياجات سوق العمل.

ونتيجة لذلك، بدأت تشهد بعض التخصصات كالصيدلة والهندسة اقبالا يتوقع معه أن تشهد اشباعا كنتيجة لعملية الاستقطاب الناجحة، في حين تستمر عملية الترويج للتخصصات الاخرى والفرص التي تتيحها للدارس وخصوصا على صعيد سوق العمل.

يشار إلى أن الجامعة، ومن منطلق تكريس الريادة، استحدثت تخصصات تلبي احتياجات سوق العمل، وتضمن فرص عمل جديدة، ومن هذه التخصصات أسست الجامعة كلية علوم الطيران والتي تمثل انعطافة مهمة نحو التعليم التقني، وهو الاول من نوعه على مستوى الشرق الاوسط وشمال افريقيا، حسب تصنيف أكاديمية الطيران الملكية الاردنية، وهي شريك الجامعة في تأسيس هذا التخصص الذي يمنح البكالوريوس في صيانة الطائرات.

و يدرس الطالب في هذا التخصص التقني التطبيقي مساقات تدمج بين النظري والعملي، ومنها مساقات في رياضيات وفيزياء الطيران، وقانون الطيران والسلامة الجوية، ويحصل الطالب الخريج فيه على شهادة البكالوريوس في صيانة الطائرات بالإضافة إلى رخصة طيران أردنية والرخصة الاوروبية للعمل على الطائرات الاوروبية وهو متطلب في دول الخليج.

الاستقطاب في جامعة عمان العربية.. هي قصة نجاح بحد ذاتها .. وتمثل الريادة التي تنتهجها الجامعة دائما.

زر الذهاب إلى الأعلى