سعيدان: التغيرات المناخية أثرت على الموارد المائية

 التقى وزير المياه والري، الدكتور معتصم سعيدان، في مكتبه بوزارة المياه والري، الثلاثاء، ممثلة منظمة الطفولة وممثل منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في الأردن، تانيا شابويزات، مستعرضاً التحديات التي يواجهها قطاع المياه في ظل تواجد أعداد كبيرة من اللاجئين واستمرار تأثير جائحة كورونا.

وأشار سعيدان إلى تراجع المصادر المائية، خاصة في ظل تأخر الموسم المطري الحالي وتذبذب الهطولات نتيجة التغيرات المناخية وأثر ذلك على إحداث نقص كبير في المحافظة على الموارد المائية المتاحة، خاصة للمواطنين وللمجتمعات المستضيفة التي يتواجد فيها أعداد كبيرة من اللاجئين.

وقال إن ذلك يحمل قطاع المياه أعباء جسيمة، داعياً إلى الإسراع في تأمين التمويل اللازم لتنفيذ مشاريع ذات طابع طارئ بما يكفل تأمين الاحتياجات المائية لكافة المناطق وبالتالي تحسين جودة الخدمة.

واستعرض وزير المياه والري الجهود الجبارة التي يبذلها العاملون في قطاع المياه للتعاطي مع هذا الواقع المائي الحرج مما أكسبهم خبرات متقدمة لابتكار الحلول الناجعة والسريعة في التعامل مع حالات الطوارئ والاستجابة لمختلف الظروف، مشددا أن نقص الإمكانيات والمعدات والآليات يعد تحديا كبيرا وإضافيا في مواجهة الضغوطات المتزايدة على واحد من القطاعات الحيوية وهو قطاع المياه وضرورة توفير تمويل إضافي لغايات تنفيذ المشاريع.

وأكد أهمية الإسراع برفد قطاع المياه وتأمينه بالمعدات والآليات اللازمة لإدامة مرافق المياه والصرف الصحي بما يضمن قدرتها الفاعلة على تأمين الاحتياجات في أصعب الظروف التشغيلية وارتفاع الطلب لمستويات قياسية.

وأعرب سعيدان عن شكره لمنظمة اليونيسف والعاملين فيها على الجهود التي بذلت خلال الفترة الماضية، خاصة التي ما زالت تبذل والتي مكّنت إدارة القطاع من إيجاد حلول للعديد من المعضلات والتحديات خلال الجائحة وانعكست على زيادة رضا المواطنين في العديد من المناطق.

من ناحيتها، أكدت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) على التزام المنظمة باستمرار دعمها لقطاع المياه وفق الأولويات التي تحددها الوزارة كاشفة النقاب عن تقديم المزيد من الدعم المالي لقطاع المياه خلال العام الحالي، بهدف رفع قدراته لتعزيز الاستجابة لكافة التحديات.

وثمنت ممثلة اليونيسف الجهود الأردنية المتواصلة في استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين والنجاح المتواصل منذ 10 سنوات في الاستجابة الفاعلة للتعاطي مع تداعيات أزمة اللاجئين السوريين، مؤكدة أن تجربة وزارة المياه والري تعد مثالاً يحتذى على المستوى الإقليمي والدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى