حماس تتبنى هجوم تل أبيب وتتوعد الاحتلال

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الخميس، مسؤوليتها عن الهجوم الذي تعرضت له تل أبيب، مساء الأربعاء، وأسفر عن مقتل 4 إسرائيليين وإصابة 20 آخرين.

وقالت “حماس” على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن الهجوم البطولي ليلة الأربعاء، ليس سوى مقدمة لضربات أخرى قادمة في شهر رمضان.
ومن جهته قال رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية، إن “منفذي العملية البطولية، تعرضا إلى إصابات خطيرة، ولكنهما بلغا رسالة من أطفال المقاومة إلى قادة الاحتلال”.
وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، حسام بدران، إن عملية تل أبيب البطولية التي جرت مساء يوم الأربعاء، تعدّ أولى بشائر الشهر الفضيل لشعبنا ومقاومته الباسلة، وأولى المفاجآت التي تنتظر الاحتلال خلال شهر رمضان.
وأشاد بدران في تصريح صحفي، مساء الأربعاء، ببطولة منفذي العملية الجريئة، التي قُتل فيها 4 إسرائيليين، وجُرح 6 آخرون بينهم 4 حالات خطيرة، مؤكدًا أنهم استطاعوا كسر هيبة منظومة الأمن الإسرائيلية، وضرب الاحتلال في عقر داره.
وأشار إلى أن تمكن منفذي عملية إطلاق النار اليوم من الوصول إلى الداخل المحتل قادمين من الضفة الغربية، وتنفيذهم تلك العملية البطولية قرب وزارة الحرب بدولة الاحتلال، يدلّ على فشل كل إجراءات الاحتلال الرامية إلى وأد الانتفاضة وقتل روح المقاومة في شبابها.
وشدد بدران على أن مكان تنفيذ العملية يحمل رسائل تحدٍ من شباب المقاومة إلى قادة الاحتلال، خاصة ليبرمان الذي طالما تبجح وهدد شعبنا دون أن يقدر على كسر عزيمته.
وأكد أن شهر رمضان الفضيل سيكون وبالًا على قادة الاحتلال كافة، وعلى مختلف أجهزته الأمنية، طالما أن الأرض الفلسطينية لا زالت تولد أبطالًا كمنفذي عملية اليوم البطولية.

زر الذهاب إلى الأعلى