حفل افتتاح بسيط.. ودي خيا يخطف الأضواء بفضيحة مدوية

 افتتحت أمس بملعب فرنسا في سان دوني نهائيات كأس الامم الاوروبية لكرة القدم التي تستضيفها فرنسا حتى 10 تموز (يوليو) المقبل.
واستغرق حفل الافتتاح 15 دقيقة وكان موضوعه “مرحبا بكم في فرنسا” وكان ضيف شرفه النجم المؤلف للأغنية الرسمية للبطولة، الفرنسي دافيد غيتا في جو احتفالي بعيد عن البيئة المتوترة بين الحركات الاجتماعية والمخاوف الأمنية.
وقدم غيتا الذي أحيا حفلة تحت برج إيفل عشية البطولة، نشيد كأس اوروبا “هذا واحد لكم”.
وحاول غيتا ان يجعل الناس تنسى قليلا الإضرابات الجارية في فرنسا والمخاوف المستمرة من هجوم إرهابي خلال كأس اوروبا، بعد 7 أشهر من تلك التي أودت بحياة 130 شخصا في باريس وسان دوني في 13 تشرين الثاني (نوفمبر) والتي كان ملعب فرنسا مستهدفا بها.
ورافقت غيتا المغنية السويدية زارا لارسون خلال حفل الافتتاح الذي شهد مشاركة “اكثر من 600 شخص”.
ومن بين المشاركين على الخصوص “150 راقصة من مجموعة فرانش كان كان” بالاضافة الى ثلة من جوقة الشرف والحرس الجمهوري ومجموعة من راديو فرنسا. واستوحي حفل الافتتاح من “رموز الثقافة الشعبية الفرنسية”.
دي خيا في قلب فضيحة
ذكرت صحيفة اسباتية أمس ان اسم حارس مرمى مانشستر يونايتد الانجليزي دافيد دي خيا المرشح ليكون اساسيا مع منتخب بلاده اسبانيا، ورد في تحقيق حول فضيحة جنسية، ودان اللاعب ما اعتبره “كذبة”.
وحسب صحيفة “إلدياريو.اي اس” الالكترونية، كل شيء انطلق من تصريحات امرأة عبارة عن “شاهدة محمية” في التحقيق بحق منتج افلام اباحية إنياسيو اليندي.
ويلقب اليندي بـ”توربي” ويطلق عليه اسم “ملك الاباحية” في اسبانيا واعتقل في نيسان (أبريل) الماضي على الخصوص بسبب اعتداء جنسي على قاصرين ونشر صور إباحية للأطفال.
وعلى هامش التحقيق مع توربي، أكدت المرأة أنها اضطرت ضد إرادتها للمشاركة في العام 2012 مع امرأة أخرى في حفل نظمه دي خيا والذي قام خلاله بعض لاعبي كرة القدم بممارسة الجنس معهما، والحارس (25 عاما) ليس واحدا من الذين مارسوا الجنس مع المرأتين.
وعادت وسائل الإعلام إلى الحديث عن تلك الأمسية التي تم التطرق اليها فقط من خلال التصريحات التي أدلت بها المرأة للشرطة في حزيران (يونيو) 2015 وأيار (مايو) 2016، في اليوم الأول من كأس اوروبا 2016 في فرنسا بمشاركة اسبانيا حاملة اللقب في النسختين الأخيرتين واحد المرشحين للاحتفاظ به.
وبحسب الصحيفة الإسبانية التي نشرت نسخا من تقرير الشرطة، فإن اللاعبين الذين مارسوا الجنس مع المرأتين هما إيكر مونيايين (23 عاما) الذي يلعب حاليا مع اتلتيك بلباو، ولاعب آخر لم يتم تحديد هويته.
وأكد مصدر قضائي لدى سؤاله من قبل وكالة “فرانس برس” انه تم تسليم تقرير الشرطة الذي يتطرق الى تورط لاعبي كرة القدم في هذه الفضيحة إلى القاضي المكلف بالتحقيق مع توربي، دون ان يؤكد محتواه او هويتهم.
في كل الحالات، بات من الآن للقاضي والنيابة العامة ان يقررا ما إذا كانت التصريحات ذات مصداقية واذا كانت هناك ضرورة لاستدعاء اللاعب او لاعبي كرة القدم للاستماع الى روايتهم للأحداث.
وكان لمقال الصحيفة الإسبانية وقع القنبلة في الصحافة الرياضية، حتى ان هناك شائعات مفادها ان دي خيا يواجه خطر الاستبعاد من صفوف المنتخب.
وقال مصدر مقرب من محيط اللاعب الجمعة لوكالة فرانس برس: “أنا لا أرى لماذا سيكون هذا هو حاله”، مضيفا “دافيد يتحدث مع فريقه القانوني. انه ليس متورطا في أي اعتداء جنسي. لا يبدو واحدا من اللاعبين الذين شاركوا في هذا اللقاء”.
وقال المسؤول الإعلامي في المنتخب الاسباني لفرانس برس: “انه في حالة جيدة هنا”.
ونفى دي خيا أن يكون شريكا في الفضيحة الجنسية التي اوردتها الصحافة الاسبانية، وندد بما اعتبره “كذبة” مؤكدا انه “في هدوء تام”.
وقال في مؤتمر صحفي عقده في جزيرة ريه مكان اقامة المنتخب الاسباني في فرنسا، “أنا أول من تفاجأ بهذا النبأ. اني انفيه وهو غير صحيح، إنه كذبة”.
وأضاف “القضية بين يدي المحامين. أنا أعرف تماما ما قمت به خلال حياتي ولا اريد قول المزيد”.
تجنب الخوف سلاح إنجلترا
قال روي هودجسون مدرب انجلترا لكرة القدم وواين روني قائد المنتخب إن الشبان الرائعين بالتشكيلة التي ستخوض منافسات بطولة أوروبا 2016 يحتاجون للتحرر من قيود التاريخ وأن يلعبوا دون خوف إذا أرادوا إنهاء 50 عاما من الانتظار للفوز بلقب كبير.
ولم تصل انجلترا – التي تستهل مشوارها في بطولة أوروبا في فرنسا بمواجهة روسيا اليوم – إلى نهائي أي بطولة كبرى منذ تتويجها بكأس العالم 1966 كما بلغت قبل نهائي بطولة أوروبا لآخر مرة في 1996. وقال هودجسون في مؤتمر صحفي “لا يمكن نسيان أخطاء الماضي. نعيش في واقع عدم الفوز ببطولة منذ 50 عاما. كل ما يمكن فعله كمدرب هو تمني أن ينعكس انسجام اللاعبين على أداء مريح. ما أخشاه كمدرب هو أن يظهر قلق اللاعبين داخل الملعب وألا يلعبوا بطريقتهم المعتادة”.
وأضاف “نحاول تشجيعهم وحثهم على الإيمان بأنفسهم واللعب بالطريقة التي نرغب بها وسنرى كيف تكون النتائج”.
وقال القائد روني “يمكن اللعب بدون خوف وبشكل طبيعي واللاعبون الشبان يقومون بذلك. خضت هذه التجربة في 2003 والأمر يتعلق أكثر بالمدرب والجهاز الفني وبي أنا شخصيا لإخبار اللاعبين بمدى جودة مستواهم”.
وتابع روني الذي سجل 52 هدفا في 111 مباراة دولية “لدينا مجموعة موهوبة حقا ونحتاج منهم أن يثقوا بأنفسهم”.
وردا على سؤال من صحفي روسي بشأن تراجع قوة روني (30 عاما) أجاب مهاجم مانشستر يونايتد “أعرف قدراتي جيدا ولست مضطرا للدفاع عن نفسي. خضت مباريات خلال أعوام طويلة وأدرك أن أدائي تغير نسبيا وفي رأيي تغير للأفضل”.
وعن مركزه المفضل قال روني “أي مكان في الملعب”. -(أ ف ب)

زر الذهاب إلى الأعلى