حزب الحياة يعقد مؤتمره العام ويدعوا التجمعات الوطنية للتوحد

دعا امين عام حزب الحياة د.عبدالفتاح الكيلاني ممثلي التجمعات الوطنية التي تشكلت مؤخرا او يجري العمل على تاطيرها الى توحيد جهودهم لمجابهة صفقة القرن حماية للاردن وفلسطين والامة بشكل عام.
جاء ذلك خلال المؤتمر العام التاسع للحزب الذي عقد في مجمع النقابات المهنية تحت شعار”الوطن يناديكم”، بحضور ممثلين عن الاحزاب القومية واليسارية والاسلامية والوسطية وشخصيات وطنية ونقابية.
وتحدث في المؤتمر، رئيس الوزراء الاسبق احمد عبيدات رئيس التجمع الوطني للتغيير، وامين عام حزب جبهة العمل الاسلامي، ممثلا رئيس التحالف الوطني لمجابهة صفقة القرن المهندس مراد العضايلة، وامين عام حزب الوحدة الشعبية الناطق الاعلامي ومنسق تحالف الاحزاب القومية واليسارية الدكتور سعيد ذياب، ونقيب المهندسين الاردنيين م. احمد سمارة الزعبي، وامين عام الحزب د.عبدالفتاح الكيلاني.
وقال عبيدات أن الإصلاح الحقيقي يتطلب إرادة حقيقية تعمل دون تردد على تغيير النهج الذي اوصلنا الى مانحن عليه الان، وتبني نهج ديموقراطي يعتمد مبدأ سيادة القانون ومحاربة الفساد وضمان حرية الرأي والتعبير، ويعيد ثقة الشعب بمؤسساته.
ودعا إلى إبقاء باب الحوار الوطني مفتوحا للوصول إلى موقف موحد لمعالجة المشاكل التي يواجهها الوطن، مشيرا إلى أن التجمع الوطني للتغيير بدأ بإجراء اتصالاته مع القوى الوطنية لعقد مؤتمر وطني جامع يتناول قضايا الوطن ويخرج بموقف موحد حيالها للحفاظ على الوطن واستقراره ووحدته في مواجهة المؤامرات التي تحاك له.
ومن جانبه قال نقيب المهندسين م.احمد سمارة الزعبي، أن محاولات الاصلاح لم تصل إلى طريق مسدود، وان الفرصة لتحقيق الإصلاح المنشود لازالت قائمة، إلا أن الوقت الذي يمضي سريعا.
وأضاف ان اللحظة الراهنة تشكل فرصة لتدشين زمان اردني جديد يحمل مشروعا وطنيا قوامه سيادة القانون والعدالة الاجتماعية و المواطنة الفاعلية وتكافؤ الفرص، ويحارب الفساد و يحاكم الفاسدين اقتصاديا و اجتماعيا ، ويعالج معضلات المعيشة و يدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ويحقق التنمية المستدامة ويعيد توزيعها على كل ساحات الوطن .
ومن جانبه قال امين عام حزب جبهة العمل الإسلامي م.مراد العضايلة أن تأجيل الإصلاح يؤدي إلى زيادة المشاكل وتحويلها إلى أزمات، بحيث لاينفع معها تعديل أو تغيير وزاري مالم يتم تغيير أسلوب تسكين المشكلات وتأجيلها.
وأكد الحاجة لإصلاح يعيد ثقة المواطن بمؤسساته ويحصن الوطن من المؤامرات التي تحاك ضده، مبديا استعداد التحالف الوطني لمجابهة صفقة القرن لتلبية دعوات الجلوس على طاولة الحوار للوصول إلى موقف وطني جامع دفاعا عن الاردن وفلسطين.
ومن ناحيته قال امين عام حزب الوحدة الشعبية د.سعيد ذياب أن الفساد يعتبر أكبر المخاطر التي يواجهها الاقتصاد الاردني، وان محاربته والتصدي له بات أكثر ضرورة من أي وقت مضى.
وأضاف أن مواجهة صفقة القرن تتطلب بلورة مشروع أردني فلسطيني يدعم المقاومة ويقاوم التطبيع، وان ها المشروع يجب أن يسبقه إصلاح سياسي.
ودعا إلى توحيد الأطر القائمة والوصول إلى تشكيل مرجعية حقيقية وفق برنامج وطني.
وقال امين عام الحزب د.عبدالفتاح الكيلاني، ان 26 حزبا عقدوا على مدى عدة اشهر اجتماعات متتالية، توافقوا من خلالها على مسودة لمشروع قانون كل من الاحزاب والانتخابات ونظام المساهمة المالية، وتم رفعها جميعها للحكومة من خلال وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية.
واضاف انه للاسف لم تفتح الحكومة وحتى تاريخه اي حوار حول مشاريع القوانين هذه، في نفس الوقت الذي اقرت فيه نظام المساهمة المالية قبل شهر من الآن تقريبا، دون الاخذ برأي الاحزاب السياسية او التحاور معها، وان اقل مايقال في هذا النظام وهذا الموقف الرسمي للحكومات المتعاقبة انه غير صديق للاحزاب.
وقال رئيس المجلس المركزي للحزب اديب عكروش الذي ادار المؤتمر ان الاحزاب السياسية خط الدفاع الاول عن الديموقراطية الى جانب القوى الحية الاخرى.
واضاف اننا امام تحديات لتفعيل العمل الحزبي والمضي قدما للوصول الى جبهة حزبية قوية مسنودة شعبيا.
والقت الامين العام المساعد للحزب الشاعرة د.عائشة الرازم ابياتا شعرية في ختام فعاليات المؤتمر.

زر الذهاب إلى الأعلى