تفاصيل جديدة عن الصيادين القطريين المفرج عنهم من العراق

 تم الإفراج الجمعة في العراق، عن مجموعة من الصيادين القطريين المختطفين في العراق منذ العام 2015، حسب ما أعلن مستشار وزير الداخلية العراقي وهاب الطائي.

ويأتي هذا ضمن اتفاق يشمل أيضا إطلاق سراح مقاتلين لبنانيين محتجزين لدى “جبهة النصرة”، وإجلاء سكان بلدتي الفوعة وكفريا في سوريا، وفق مصدر مقرب من المفاوضات.

وأعلن مستشار وزير الداخلية العراقي وهاب الطائي الجمعة، أن الصيادين القطريين المختطفين في العراق منذ 16 شهرا أفرج عنهم وتم تسليمهم إلى وفد قطري.

وقال الطائي لفرانس برس “تسلمت وزارة الداخلية الصيادين القطريين الـ26 ونقوم الآن بعمليات التدقيق والتحقق من الوثائق والجوازات وكذلك التصوير وأخذ البصمات لكل صياد ويتم تسليمهم للسفير القطري”.

في سياق متصل، استقبل أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني المواطنين القطريين الّذِين كانوا قد اختطفوا في العراق، وذلك لدى وصولهم مطار الدوحة الدولي مساء اليوم، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء القطرية.

يشار إلى عدم وجود سفير لقطر في بغداد.

ويشمل اتفاق الافراج عن الصيادين القطريين إطلاق سراح مقاتلين لبنانيين لدى جبهة النصرة، وخروج سكان بلدتي الفوعة وكفريا في سوريا.

واختطفت مجموعة من الصيادين، يعتقد بوجود واحد أو أكثر بينهم من أفراد العائلة الحاكمة في قطر، خلال رحلة صيد منتصف كانون الأول/ديسمبر 2015 في جنوب العراق. ولم يكشف مصدر وزارة الداخلية عن تفاصيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه للإفراج عن المختطفين.

الإجلاء في سوريا

ووصل مئات الأشخاص الجمعة إلى وجهاتهم النهائية بعد يومين على إجلائهم من بلدات سورية محاصرة في عملية واسعة شهدت قبل أيام تفجيرا أوقع 150 قتيلا، بينهم 72 طفلا، اتهم الرئيس السوري “جبهة النصرة” بارتكابه.

وبدأت عمليات الإجلاء الأسبوع الماضي لكنها تأجلت بعد التفجير الذي وقع عند نقطة العبور فى الراشدين في 15 نيسان/أبريل.

واتهم الأسد في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية “جبهة النصرة” بالوقوف وراء التفجير.

وقال الأسد “عندما اعتقدنا أن كل شيء بات جاهزا لتنفيذ الاتفاق، فعلوا ما كانوا قد أعلنوه. إنهم من “جبهة النصرة”، ولم يخفوا أنفسهم منذ البداية، وأعتقد أن الجميع متفق على أن النصرة قامت بذلك”.

ويأتي الإفراج عن الصيادين القطريين على غرار عملية مماثلة لتلك التي أطلق فيها سراح 18 عاملا تركيا عام 2015، الذي كان جزءا من صفقة تضمنت رفع الحصار عن قرى شيعية في شمال سوريا.

يذكر أن علاقات تربط الفصائل المقاتلة في سوريا مع تركيا وقطر. 

 

 
زر الذهاب إلى الأعلى