النائب ياغي يعلّق على تورط ابن شقيقته بهجوم “مخابرات البقعة”

أصدر النائب مصطفى ياغي بيانا عبر صفحته الرسمية على “فيس بوك”، علّق خلاله على نبأ القبض على ابن شقيقته للاشتباه في تورطه بالهجوم على مبنى مخابرات البقعة صبيحة أمس الإثنين، حيث قالت الحكومة إن “الهجوم أسفر عن استشهاد 5 من مرتبات المخابرات العامة”.
ياغي وصف مرتكب الهجوم بأنه من “الأيدي المشبوهة”، متابعا: “عمل جبان ومدان لا يألفه العقل ولا المنطق ولا تقره الشرائع السماوية ولا يمت للدين بصلة ولا يعبر إلا عن سلوك إجرامي إرهابي من أشخاص مارقين وخارجين عن القانون لا يمثلون الا أنفسهم”.

وتابع: “إننا نعلن براءتنا من هذه الجريمة النكراء التي اهتزت لها ليست مشاعر الاردنين فحسب وانما مشاعر الانسانية جمعاء”.

وأضاف: “فكيف لقاتل ان تسول له نفسه بالاعتداء على جنودنا فرسان الحق الذين يسهرون لأجل حمايتنا وحماية اعراضنا واموالنا جنود سهرت عيونهم لكي تنام عيوننا وتقر بسلام وطمانينة”.
 
وحول تبعات الهجوم، قال ياغي: “ما أصعبها من لحظات وما أعظمه من موقف ذاك الذي وضعنا فيه بسبب هذا المجرم الذي رهن نفسه للشيطان”.

وأكمل قائلا: “فان خرجت فئة أغشي عليها فليست منا ولا تمثلنا وليس منا من تسبب في كل ما يثير الفتن ويخدش جدار وحدتنا ومنعتنا وقوتنا، فنحن الشعب الواحد الذي يذود عّن الحمى بالغالي والنفيس وهو الذي كان وما زال واقفاً خلف قيادته الهاشمية الحكيمة التي قادت البلاد والعباد وما زالت الى بر الأمان رغم علو الامواج وتلاطمها في محطات الزمن الفائت”.

وحول الأنباء المتداولة عن أن المتورط هو ابن شقيقته، قال: “إن كان الجاني او احدهم الذي ألقي القبض عليه ليلة أمس وكما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي بانه ابن اختي فان ذلك لا يغير من موقفنا الثابت والمبدئي في رفض كل أشكال الاٍرهاب والاجرام وأنواعه وانني ومن معي من الذين يقفون في خندق الوطن في مواجهة اعدائه والذين يؤمنون برسالة الاسلام السمحة في مواجهة كل أشكال التطرّف ندين هذا العمل الاجرامي ونرفضه مهما كان فاعله او مرتكبه او المتدخل فيه او المحرض عليه”.

زر الذهاب إلى الأعلى