أبو حمور” يباهي:” السلام الدولية أحرزت (51%) نمواً ربحياً”.. ومديرها المالي “بلال عبد الرحيم” يستعرض قوة مركزها المالي

خاص ل”كرم الإخبارية” – تقرير: بثينه السراحين

برهنت الرموز الإقتصادية القائمة على “شركة السلام الدولية للنقل والتجارة” قدرتها الفائقة لجهة إدارة أعمال الشركة، والتي استطاعت، حسب رئيس مجلس إدارتها الدكتور محمد أبو حمور ” إحراز نسبة نمو في أرباحها العام الماضي 2018م بلغت (51%) وذلك مقارنة بالسنة التي سبقتها 2017م، وليظهر ذلك مدى التقدم الذي تحقق للشركة ممن مُنيت عام 2014م بخسائر بلغت زهاء المليون ونصف المليون دينار لظروف تتعلق بالأوضاع الإقتصادية في عمومها آنذاك، والتي ألقت بظلالها على إقتصاديات الوطن بجملته”.

وكان الدكتور أبو حمور أعلن عن هذه النتائج الحميدة لأعمال الشركة، ممن وصفها “بالإيجابية والطيبة”، خلال حديثه لمساهميها الذين التأموا في اجتماعهم العادي بنسبة حضور بلغت (84%) من رأس مال الشركة البالغ (18) مليون دينار، وذلك يوم الأحد الموافق 28/4/ 2019م في مقر الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية. في حين حضر الإجتماع (4) أعضاء من أصل (7) أعضاء مجلس إدارة يتقدمهم مؤسس الشركة القطب الإقتصادي البارز ورجل الأعمال الألمعي السيد أحمد عرموش. في حين تميز الإجتماع بحضور إعلامي لافت يتواءم والمكانة العريقة التي تحتلها الشركة في القطاع الإقتصادي المحلي.

في الأثناء، استمر الدكتور أبو حمور بإجراء مقاربات رقميّة تفصيلية تتضح معها التطورات اللافتة على مسارات الشركة وحالة الإنتعاش المالي التي تشهدها وتواكب نشاطها، مذكراً بأنه ” ورغم التحديات والظروف الإستثنائية التي عايشها القطاع الإقتصادي في العام 2018م، إلا أن أداء شركة السلام الدولية للنقل والتجارة تحسن بشكل واضح وملموس، حيث حققت ربحاً صافياً مبلغاً مقداره (815,502) ديناراً”. لافتاً إلى أن :” هذا الرقم في طريقه للزيادة والتنامي، خاصة وأن الربع الأول من العام الحالي 2019م شهد تحسناً إضافياً على نتائج أعمال الشركة، والتي حققت ربحاً صافياً مبلغه (256) ألف دينار خلال هذه المدة”.

وأردف:” تواترت النتائج الإيجابية للشركة على نحو تصاعدي في السنوات الأخيرة، وتحديداً حين استطاعت تحقيق نتائج جيدة خلال العام 2016م تمثلت بأرباح صافية (168,890) دينار مقارنة مع خسارة (764,767) دينار لعام 2015م. لتتبعها بنتيجة أفضل لدى تحقيقها ربحاً مقداره 540,987 دينار في العام 2017م، وكما أسلفت تطلُّ عليكم الشركة اليوم بنسبة تنامٍ في أرباحها بلغت حتى نهاية العام الماضي 2018م ما معدله (51%) قياساً بالسنة سابقتها 2017م”.

وفي العموم، لفت الدكتور أبو حمور إلى أن:” القروض التي ترتبت على الشركة عام 2017م اتخفضت قيمتها العام الماضي 2018م، وهذا شيء مهم وإيجابي أيضاً؛ خاصة إذا ما ذكرنا أنه وبالإضافة لإرتفاع قيمة الأرباح الصافية للشركة، وإنخفاض قيمة قروضها البنكية، وتخفيضها لكلفها التمويلية، ولمصاريفها الإدارية والعمومية، يعتبر وضع الشركات الحليفة لها معززاً لكل هذه النتائج الطيبة، حيث حافظت – أي الشركات الحليفة لشركتكم – على مستويات أداءها الجيد”.

إلى ذلك، عززت المتغيرات على القضايا الحقوقية للشركة من مكتسباتها، وفق الدكتور أبو حمور ممن أفصح عن أن :” قضايا البحر الميت لا زالت تلقى متابعتنا وعنايتنا، وقد قمنا ببيع (7) شقق إضافية منها. أضف إلى أن قضية سكن كريم لعيش كريم اكتسبنا فيها حكماً إيجابياً نتج عنه تحصيلنا لمبالغ مالية مستحقة لنا. ونأمل أن نبني على هذه النتائج لتحقيق المزيد من الأرباح وتجويد الأداء”.

ولم يغفل الدكتور أبو حمور عن الإتيان على الدور المحوري والبارز لفريق عمل الشركة لجهة إنجاح أعمالها وتعظيم منجزاتها. حيث أثنى عليهم بقوله:” لا يفوتني أن أقدم بالغ الشكر والإمتنان لكافة موظفي الشركة لجهودهم المخلصة نحو تطوير الشركة، مع خالص الأمنيات لوطننا بمزيد من التقدم في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه”.

وتعهد الدكتور أبو حمور لمساهمي الشركة بمزيد من التطوير والبناء على منجزاتها الحالية، ملمحاً إلى انه :” وإنطلاقاً من إستراتيجية الشركة في إستمرارية النمو التطويري لتعزيز الموقع الإستراتيجي والتنافسي، فإنني وزملائي أعضاء مجلس الإدارة، والإدارة التنفيذية نؤكد التصميم على مواصلة القيام بدورنا لتحقيق الأهداف، والرقي بالشركة إلى أفضل المستويات”.

وفي ضوء المعلومات التي أوردها الدكتور أبو حمور في حديثه لمساهمي الشركة تحفّز أحدهم، وأسمه المهندس عزمي زوربا، للقول:” هذه سنة مباركة على الشركة، والتي نتمنى أن  تغلق ملف قروضها وتعمل على إنهائه، في حين يلح علينا سؤال هنا حول إذا ما كان هنالك إمكانية لتنظيف ميزانية الشركة من الخسائر المدورة؟”، ليجيبه الدكتور أبو حمور بالـتأكيد على أن :” أي مبلغ مالي يرد للشركة؛ فإنها توجهه لسداد قروضها، غير أنّ النزيف المالي الحاصل في الشركة يذهب لسداد فوائد هذه القروض، علماً بأننا نتوقع أن تسير الأمور على هذا الصعيد للأفضل خلال العام الحالي”. وعلى ذات السؤال علق المدير المالي للشركة وأمين سرّ مجلس إدارتها السيد بلال عبد الرحيم بقوله:” نتوقع تحقيق أرباح في نهاية السنة  الحالية كفيلة بتغطية وسداد الخسائر المدورة للشركة”.

وكما أجاب المدير المالي للشركة على تساؤلات عديدة لأحد مساهميها، كان من بينها توضيحه بأنّ :” الأتعاب المهنية زادت للعام الماضي 2018م لأن الشركة دفعت مبلغ (44) ألف دينار  كأتعاب تحكيم في قضية سكن كريم لعيش كريم، والتي دفعناها لمرة واحدة فقط للسبب المذكور ولن تتكرر ثانية”. في حين أوضح المدير المالي “بلال عبد الرحيم” في معرض رده على سؤال آخر بأن:” المديونية المترتبة على شركة ماسه الحليفة للشركة وقيمتها (150) ألف دينار لا تؤثر من قريب أو بعيد على مديونية الشركة أو مركزها المالي”.

وبينما طلب مساهم في الشركة تفاصيل أوفى حول مجريات مطالباتها القضائية في ملف سكن كريم لعيش كريم، شدد الدكتور أبو حمور على أن:” هذه القضية قديمة والحمد لله تم الحكم فيها بعد مدة طويلة من تسجيلها لصالحنا وبمبلغ أقل مما طالبنا به، وتم تسديد جزء من القروض بهذا المبلغ الذي حصلناه، ونحن شعرنا بالغبن جراء ذلك، ما دعانا لتجديد مطالبتنا القضائية في ذات القضية”.

يذكر أن الهيئة العامة لشركة السلام الدولية للنقل والتجارة صادقت، خلال إجتماعها، على  البيانات المالية والإدارية للشركة عن العام 2018م، وعلى إبراء ذمة مجلس الإدارة عنها. في حين أقرت الخطة المستقبلية للشركة للسنة الحالية 2019م، ووافقت على إعادة إنتخاب مدققي حسابات للشركة وتفويض مجلس الإدارة بتحديد أتعابهم.

salam-h.JPG

salam-h1.JPG

salam-h10.JPG

salam-h11.JPG

salam-h12.JPG

salam-h2.JPG

salam-h3.JPG

salam-h4.JPG

salam-h5.JPG

salam-h6.JPG

salam-h7.JPG

salam-h8.JPG

salam-h9.JPG

زر الذهاب إلى الأعلى