أول مدانة بالترويج لـ”داعش”: أنا لست مذنبة

نظرت محكمة أمن الدولة اليوم الاربعاء بقضية اول متهمة بتأييد تنظيم داعش الارهابي عبر وسائل التواصل الاجتماعي “الفيس بوك ” خلال جلسة علنية، حيث اوقفتها دائرة المخابرات العامة خلال شهر شباط الماضي.

واستمعت المحكمة إلى شهادة “شاهد النيابة” من الأجهزة الامنية، وقررت تأجيل النظر بالقضية حتى استكمال باقي شهود النيابة بالقضية إلى جلسة سابقة.

وحسب لائحة الاتهام فإن المتهمة كانت تروج للتنظيم بنشر صور وفيديوهات على صفحتها على الفيس بوك، ونشر إصدارات التنظيم وما يتعلق به من اخبار لاصدقائها على الصفحة التي تمتلكها منذ بداية عام 2016 حيث اصبحت من مؤيدي التنظيم.

ونفت المتهمة “تهمة الترويج لأفكار جماعة ارهابية تنظيم داعش الارهابي” وذلك في ردها على سؤال المحكمة فيما اذا كانت مذنبة أم غير مذنبة لتؤكد أنها “غير مذنبة”.

وشددت المحكمة العقوبة مع مطلع عام 2017 على كل من يؤيد تنظيم داعش الارهابي او جبهة النصرة إلى الوضع بالأشغال الشاقة 8 سنوات.

 

زر الذهاب إلى الأعلى