أوامر ملكية ”مفاجئة” للعاهل السعودي

أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، مساء اليوم السبت، سلسلة أوامر ملكية تقضي بإعفاء عدد من أمراء المناطق والوزراء والمسؤولين والسفراء وتعيين خلفاً لهم.
وشملت الأوامر الملكية، تعيين أحد أبناء العاهل السعودي وزير دولة بوزارة الطاقة، وتعيين آخر سفيرا لبلاده في الولايات المتحدة الأمريكية.

ويقضى أحد الأوامر بتعيين “الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبدالعزيز (نجل العاهل السعودي) وزير دولة لشؤون الطاقة في وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية بمرتبة وزير”.

فيما يقرر أمر آخر، إعفاء الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي بن عبدالله، سفير المملكة لدى الولايات المتحدة من منصبه، وتعيين الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز ( نجد العاهل السعودي) بدلا منه.

كما صدرت 3 أوامر ملكية، بإعفاء 3 أمراء مناطق وتعيين بدلاء لهم.

وبموجب تلك الأوامر، تم إعفاء الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز، أمير منطقة حائل من منصبه، وتعيين الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، بدلا منه، وإعفاء الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة من منصبه، وتعيين الأمير حسام بن سعود بن عبدالعزيز، بدلا منه.

ويعفي أمر آخر الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي، أمير منطقة الحدود الشمالية من منصبه، وتعيين الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، بدلا منه.

وخفض مجلس الوزراء السعودي، في سبتمبر/أيلول الماضي من مزايا موظفي الدولة البالغ عددهم أكثر من مليوني موظف حكومي مدني، وقرر إلغاء بعض العلاوات والبدلات والمكافآت، وخفض رواتب الوزراء ومن في مرتبتهم بنسبة 20%، كما خفض مكافآت أعضاء مجلس الشورى بنسبة 15%.

جاء الخفض عقب معاناة السعودية، أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم، من تراجع حاد في إيراداتها المالية، الناتجة عن تراجع أسعار النفط الخام عما كان عليه عام 2014.

وأعلنت السعودية في ديسمبر/ كانون أول الماضي موازنة العام 2017، بإجمالي نفقات تبلغ 890 مليار ريال (237.3 مليار دولار)، مقابل إيرادات قيمتها 692 مليار ريال (184.5 مليار دولار)، بعجز مُقدر قيمته 198 مليار ريال (52.8 مليار دولار).‏‎

وجاء ضمن الأوامر الملكية مساء اليوم، صرف راتب شهرين للسعوديين العسكريين المشاركين في الصفوف الأمامية لحرب اليمن.

وأصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، توجيها باعتماد إنشاء مركز باسم “مركز الأمن الوطني” يرتبط تنظيمياً بالديوان الملكي، وإحداث وظيفة في الديوان الملكي باسم “مستشار الأمن الوطني”.

وأصدر الملك التوجيه لرئيس الديوان الملكي، خالد بن عبدالرحمن العيسى، نشرت نصه وكالة الأنباء السعودية، جاء فيه “اعتمدوا إنشاء مركز باسم ( مركز الأمن الوطني ) يرتبط تنظيمياً بالديوان الملكي، وإحداث وظيفة في الديوان الملكي باسم (مستشار الأمن الوطني)”.

وقضى التوجيه ذاته أن مستشار الأمن الوطني، هو من يتولى رئاسة المركز.

ولم يحدد التوجيه مدى زمني لإنشاء المركز أو مهامه أو تبعيته.

زر الذهاب إلى الأعلى