أسرى أردنيون يدخلون إضراب “الحرية والكرامة”

تواردت الأنباء عن دخول ثلاثة أسرى أردنيين في سجون الاحتلال، إضراب “الحرية والكرامة” المفتوح عن الطعام، إسنادًا للأسرى الفلسطينيين المضربين لليوم الحادي عشر على التوالي.

ونقل فادي فرح، مقرر اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في سجون الاحتلال، عن محامي الأسرى قوله: إن “كُلاً من الأسرى عبد الله أبو جابر و رياض صالح ورأفت العسعوس، يواصلون إضرابهم لليوم السادس على التوالي، بعد إخبارهم للمحامي بنيتهم الدخول للإضراب قبل منع الزيارات عنهم بعدة أيام”.

من جهتها، قالت الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، صباح الرافعي، “إن هناك مساعٍ حكومية حثيثة، في سبيل معرفة تفاصيل قضية الأسرى المضربين”.

إلى ذلك، دعا محمد أبو جابر، شقيق الأسير المضرب عبد الله أبو جابر، وزارة الخارجية الأردنية، للتواصل مع رعاياها المضربين في سجون الاحتلال، مضيفًا، أن مطالب الأسرى من وراء إضرابهم مشروعة، وتتمثل بالاتصالات الدائمة مع ذويهم، وتنظيم زيارات دورية لهم، وإدخال مستلزماتهم.

وأضاف أبو جابر، يجب على السفارة الأردنية في “تل أبيب”، متابعة أسراها المضربين عن الطعام، في ظل الظروف التي يعانون منها في سجون الاحتلال، مشددًا على أن، إدارة السجون قامت بقطع مادة الملح عن الأسرى، مما يشكل خطرًا على صحتهم، حال استمر إضرابهم.

وفي ذات السياق، عبر رئيس لجنة الخارجية الأردنية، النائب رائد الخزاعلة، عن رفضه لما وصفه “تقصيرًا حكومي” تجاه الأسرى الأردنيين المضربين في سجون الاحتلال، مؤكدًا تواصله المستمر مع كل من وزير الخارجية ووزير الإعلام، لوضع مبررات لصمتهم حيال ملف الأسرى، غير القابل للتأجيل، حسب وصفه.

وأكد الخزاعلة، على أن ملف الأسرى مسئولية الحكومة، وأنه ليس باستطاعة مجلس النواب مساعدتهم إلا عن طريق الحكومة، داعيًأ إياها في ذات الوقت، إلى إصدار تصريح رسمي واتخاذ إجراء سريع في الموضوع.

وكان حزب جبهة العمل الإسلامي، أصدر بيانًا أمس،دعا فيه المجتمع الأردني لإظهار التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال، بإضرابهم عن الطعام، الذي بات يشكل تهديدًا واضحًا لحياة الكثير منهم.

 

زر الذهاب إلى الأعلى