نشر في: الإثنين, 24 كانون1 2018 13:44
الزيارات:    
| طباعة |

التحقيق مع فنانين سوريين بتهمة ترويج الدعارة.. تفاصيل

تداولت بعض المواقع السورية وصفحات الفايسبوك أخباراً حول كشف “إدارة الإتجار بالبشر” في وزارة الداخلية السورية عن شبكة تعمل في ترويج الدعارة تضم أشخاصاً نافذين وذوي علاقات “رفيعة المستوى”، ومن بين المتورطين فنانات وفنانين حسب موقع “هاشتاغ سوريا”.

وبعد نشر صفحات سورية أخبارا تشير إلى ورود أسماء الفنان السوري الشاب يزن السيد ومستشارة التجميل لمى الرهونجي وغيرهما في هذه القضية، خرج الأخيران على صفحتيهما على فايسبوك في بث مباشر لتوضيح الملابسات.

وقال الفنان يزن السيد في بث مباشر من أحد مواقع التصوير بدمشق إن المسألة باختصار تتعلق بالقبض على أحد الفتية الذين يعلمون بأمور “غير أخلاقية” وكان يبتز الشباب والفتيات بحجة أن أسماؤهم واردة في ضبوط خاصة بالدعارة، وأنه كان ضحية له، وجرى القبض على الشاب في كمين للجهات المختصة التي وجدت رقم هاتف الفنان السيد على جواله، وأن أحد الضباط المتعاونين مع هذا الشاب قام بتسريب الخبر بهدف الانتقام.

وقال السيد إنه عاتب على الصفحات التي زجت باسمه في القضية وأن محاميه سيقوم برفع دعاوى بهذا الخصوص.

من جهتها قالت مستشارة التجميل لمى الرهونجي في بث مباشر من منزلها إنها “تحمل المسولية كاملة أمام الجهات المختصة والقضاء لجميع صفحات التواصل الاجتماعي والتعليقات التي يتم ذكر اسمها فيها”.

وأنه “سيكون ضبط الأمن الجنائي دليل ادعائي على كل من يشهر بسمعتي من الحاقدين سواءا منشورات صفحات تواصل اجتماعي او التعليقات عليها”

وكشفت أن “المتورط بالموضوع نقيب وشرطي ومدرب رياضة” حسب قولها.

وكانت موقع هاشتاغ سوريا قال أمس إنه بعد مراقبة ومتابعة من قبل إدارة الإتجار بالبشر للمدعو (أ.ط) تم إلقاء القبض عليه بتهمة تسهيل الدعارة، وهو صديق مقرب لعدد من كبار التجار والمسؤولين والفنانين ووجوه بارزة في المجتمع السوري، لكن سرعان ما بدأت الاعترافات تقود المحققين لأسماء جديدة أكثر نفوذاً، وجرائم جديدة لا تقف عند تسهيل الدعارة، بل اقترنت بجرمي ( اللواطة – وترويج المخدرات) وفق تعبير الموقع السوري.

وتم تحويل الملف والموقوفين الى قاضي التحقيق العسكري بسبب وجود أطراف عسكرية بالقضية، كذلك تابع فرع الأمن الجنائي استدعاء آخرين جرى الاعتراف باشتراكهم بالجرائم المذكورة ومنهم سيدة أعمال مقربة من الوسط الفني، وفنان مقرب منها صاحب مطعم بسبب ورود أسمائهم بالتحقيق، لكنهم أنكروا التهم المنسوبة إليهم بعد أن تم ضبط إفاداتهم.

كما اعترف معظم الموقوفين ورئيس الشبكة ( أ.ط ) بتعاملهم مع عددٍ من الفنانات وشخصيات نافذة في المجتمع، فيما بقي الملف قيد النظر أمام أحد قضاة التحقيق العسكريين.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر