نشر في: الإثنين, 09 تشرين1 2017 11:45
الزيارات:    
| طباعة |

لماذا عادت غادة عبدالرازق للعمل مع خالد يوسف؟

بعد 6 سنوات من الخصام عادت الفنانة المصرية غادة عبدالرازق للعمل مع مواطنها المخرج خالد يوسف، حيث يستعين بها في فيلمه الجديد “كارما”.

وأثار تعاون غادة مع خالد الجدل من جديد حول علاقتهما وقت الوفاق ووقت الخصام والخلاف فمن المعروف أن العلاقة بينهما بدأت طيبة وهادئة وراهن المخرج على النجمة وقدمها في دور استثنائي بفيلم “حين ميسرة”، وبسبب جراءة الدور تقدمت وارتفع أجرها وقدمها أيضًا بشكل مختلف في فيلم “دكان شحاتة” وبعيدًا عن التعاون الفني طاردتها شائعات الزواج والحب خاصة بعد ظهور خالد كضيف شرف في مسلسل غادة الشهير “زهرة وأزواجها الخمسة”.

وقال الناقد محمد صلاح الدين لـ “إرم نيوز”: “أتصور أن خالد هو الذي تحمس للعودة مع غادة، فقد فشل سياسيًا وقرر العودة للسينما بعد غياب 7 سنوات، وأمر طبيعي أن يبحث عن أسماء لها رصيد وشعبية وغادة تمتلك هذه الأمور، كما أنها فنانة مثيرة للجدل بسبب مشاهد الفيديو الجريئة التي ظهرت فيها، وتعمدها الإثارة وارتداء ملابس ساخنة في أي مناسبة تظهر فيها”.

وتابع صلاح الدين: “خالد يوسف يعتبر غادة من اكتشافه فلم تلمع إلا بالعمل معه وبينهما تفاهم فني، أضف إلى ذلك أنها فنانة موهوبة قد نختلف على سلوكياتها وجرأة أدوارها لكن لا يجوز أن نغفل أنها فنانة تمتلك أدواتها ولديها حضور”.

وقال الناقد الفني خالد محمود لـ “إرم نيوز”: “الطرفان يبحثان عن المصلحة فقد فشلت بمفردها ولم تحقق غادة ما كانت تحلم به وقدمت في السينما 3 أفلام دون خالد يوسف ولم تحقق النجاح، وكذلك خالد يوسف غائب عن السينما منذ 7 سنوات ويريد العودة بشكل جيد”.

وأردف: “هي تريد أن تنجح وهو نفس الأمر والمصلحة الفنية هي التي دفعت الطرفين لغلق ملف الخلافات القديمة”.

وقال الناقد الفني أحمد السماحي: “في الفن لا يوجد عداء دائم ولا صداقة على طول الخط فالمصالح في الوسط الفني تجعل أعداء الأمس أصدقاء اليوم من منطلق تلاقي المصالح المشتركة”.

واستطرد في حديثه مع “إرم نيوز”: “غادة بعد الفشل الذريع في أعمالها الدرامية الثلاثة الأخيرة التي قدمتها على مدى الثلاث سنوات الماضية في شهر رمضان أصبحت مثل (الغريق الذي يتعلق بقشة)، تبحث عن سبيل للنجاة بعد أن وجدت نفسها في بحر تتلاطم أمواجه حاولت العوم فيه فلم تفلح فبحثت عن مبدع تلتقي معه إبداعيًا وتركب معه قارب النجاة فلم تجد”.

وأضاف: “في محاولاتها المستميتة للخلاص من ورطتها الفنية وجدت قشة ضئيلة تتمثل في المخرج خالد يوسف فتمسكت بها لعلها تجد طريق الحياة”.

وواصل حديثه قائلًا: “لأن المخرج خالد يوسف يعود للإخراج السينمائي بعد سنوات عجاف حاول فيها أن يكون زعيمًا سياسيًا وفشل فشلًا ذريعًا في البرلمان المصري فرجع لبيته الحقيقي السينما، ونظرًا لأنه يعلم أن الكل ينتظر عمله الجديد فحرص أن يحيط نفسه بمجموعة من المواهب الحقيقية تحميه وتحصنه من السقوط فلجأ إلى غادة عبدالرازق بحكم موهبتها القوية في مجال التمثيل التي لا يستطيع أحد أن ينكرها وبهذا طبقا المبدأ السياسي القائل أعداء الأمس أصدقاء اليوم وسبحان مغير الأحوال”.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر