نشر في: الخميس, 01 تشرين2 2018 06:29
الزيارات:    
| طباعة |

الجدار الشرقي لـ "الأقصى" يتشقق وبحاجة ماسة للترميم

 حملت دائرة الأوقاف الإسلامية الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن أي إعاقة أو منع لترميم الجدار الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، بعد ظهور تشققات وتغير في ألوان الحجارة مؤخرًا.

وأكدت الأوقاف في بيان لها أن الجدار الشرقي للمسجد بحاجة ماسة للصيانة والترميم، وإلى أعمال التقوية واستبدال التالف من المداميك. وأشارت إلى أن كوادرها على وعي تام بحالة الجدار، وعلى أتم الاستعداد والجهوزية لإنجاز ذلك في القريب العاجل، مثمنة حرص أهلنا في القدس والداخل الفلسطيني على المسجد الأقصى المبارك وعلى سلامته.
وأوضحت أنه على أثر ما تم تداوله بكثرة أمس الاربعاء بخصوص تشققات وحفريات في حجارة ومداميك الجدار الشرقي، واحتمال إمكانية تعمد سكب بعض المواد الكيماوية عليه بهدف تشويهه والعبث في نسيجه المعماري تمهيدًا لإضعافه وهدمه، توجهت لجنة على وجه السرعة من كادر ومختصي الأوقاف ومن مديرية السياحة والآثار إلى الموقع المذكور لاستجلاء الأمر والتيقن مما تم تداوله.

وأضافت أنه» بعد التفحص لجنبات الجدار والنظر برويًة إلى المداميك والأحجار لم يلحظ أو يشاهد أي مادة كيماوية، إن ما ظهر من تباين واضح في درجات ألوان الحجارة من اللون الأبيض والبني بدرجات متفاوتة يعود إلى مقاطع ومقالع الحجارة ومدى تفاعلها مع العوامل الجوية». وأشارت إلى أنه لوحظ تآكل واضح في مجموعة من الحجارة بفعل
قدمها الذي يزيد عن 1400 عام.
ورحبت الأوقاف بأية جهود «مخلصة» لحماية المسجد الأقصى ودعم دائرة الأوقاف في جهودها في مواجهة التدخلات الإسرائيلية المرفوضة في شؤون المسجد المبارك ومحيطه.
من جهة اخرى، اقتحم عشرات المستوطنين والجنود الإسرائيليين، أمس، المسجد الأقصى المبارك، وقالت الاوقاف الاسلامية في القدس ان شرطة الاحتلال الإسرائيلية والقوات الخاصة انتشرت في ارجاء المسجد وسمحت ل ٥٠ مستوطناً و١١من عناصر المخابرات الاسرائيلية يرافقهم الضابط و٧ من العسكريين باقتحام المسجد الأقصى على مجموعات كما سمحت ل ٢٢٠٠سائح في الفترة الصباحية من الدخول لباحات المسجد. هذا وواصلت شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت هوياتهم الشخصية عند الأبواب، وتم إعطائهم بطاقات ملوّنة بدلًا منها، لتضمن عدم رباطهم في المسجد.

وشهدت أروقة ومصليات الأقصى تواجدًا للعشرات من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل، الذين توزعوا على حلقات العلم وقراءة القرآن الكريم، وتصدوا لاقتحامات المستوطنين واستفزازاتهم المتواصلة.
من جهتها، قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة قبل الماضية ، إبعاد أربعة من كوادر حركة «فتح» في مدينة القدس المحتلة عن منازلهم في قريتي جبل المكبر وصور باهر جنوب شرق القدس المحتلة، حتى اليوم الخميس.
وشملت قرارات الإبعاد حسب نادي الاسير الفلسطيني، أمين سر حركة «فتح» في جبل المكبر إياد بشير، ورئيس حركة الشبيبة فارس عويسات، ورئيس لجنة أولياء أمور جبل المكبر نبيل بشير، وحسن عبده. وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الشبان الأربعة أمس، بذريعة منعهم السكان من الوصول إلى مراكز اقتراع بلدية الاحتلال. وهُزم مرشح رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو من الدورة الأولى لانتخابات بلدية القدس المحتلة التي أجريت الاثنين وسيتنافس المرشّحان المتصدّران في دورة ثانية ستجري في 13 تشرين الثاني.
وأظهرت النتائج الرسمية التي نشرت امس الأربعاء أنّ أيّاً من المرشّحين الستّة لبلدية القدس المحتلة لم يتجاوز عتبة الـ 40 بالمئة المطلوبة ليتمّ انتخابه. ولم يحصل مرشّح رئيس الحكومة الوزير المكلّف شؤون القدس زئيف اليكين العضو في حزب الليكود اليميني–حزب نتانياهو–على أكثر من 20 بالمئة من الأصوات.
وقد تقدّم عليه بفارق كبير موشي ليون المرشّح اليميني الآخر المدعوم من وزير الجيش أفيغدور ليبرمان. وسيتنافس ليون الذي حصل على 33 بالمئة من الأصوات، في الدورة الثانية مع عوفر بيركوفيتش (29 بالمئة) المرشّح الوحيد غير المتديّن.
وفي تلّ أبيب أعيد انتخاب رئيس البلدية المنتهية ولايته رون حولداي عضو حزب العمل اليساري الذي يشغل هذا المنصب على رأس العاصمة الاقتصادية للبلاد منذ 1998 وفي حيفا (شمال) أثار انتخاب عنات كاليش روتيم التي تجاوزت بفارق كبير عتبة الأربعين بالمئة، مفاجأة. وهي بذلك تصبح أوّل امرأة تتولى رئاسة بلدية واحدة من المدن الثلاث الكبرى في إسرائيل، لتزيح بذلك يونا ياهاف رئيس البلدية منذ 15 عاماً. (الرأي)



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر