نشر في: الخميس, 08 آب 2019 10:14
الزيارات:    
| طباعة |

البيت الأدبي للثقافة والفنون يعقد لقاءه الشهري بالزرقاء

أقام البيت الأدبي للثقافة والفنون في مدينة الزرقاء لقاءه الشهري العام رقم 177 الذي افتتح فيه مؤسسه ومديره القاص أحمد أبو حليوه معرض الفنانة التشكيلية نيرمين فائق، وهو معرضها الفردي الأول الذي حمل عنوان «دهاليز»، ونيرمين من مواليد الرصيفة عام 2002.

ضيف اللقاء كان الإعلامي الزميل الكاتب والصحفي الساخر كامل النصيرات. اشتمل اللقاء أيضاً على مجموعة من القراءات الأدبية، فحضرت القصة من خلال قصة «المهاجر» للقاص أحمد أبو حليوة، وحلّ الشعر بقوة من خلال مجموعة من الشعراء وهم: إسلام علقم وبشار حسان وحسن جمال وخالد صوالحة وقصي إدريس، كما ذهب إلى الخاطرة الكاتب الشاب عبد الرحمن الجلاد، وظهرت في فن الإلقاء للمرة الأولى في البيت الأدبي الطفلة تبارك حسن من خلال قصيدة «يافا الجميلة» للشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري.

المسرح كان مميزاً في هذا اللقاء من خلال ثلاثة عروض مسرحية قصيرة، أولاها كان موندرامياً بعنوان «هستيريا خاصة» وهو من تأليف وإخراج وتمثيل الفنان المسرحي الشاب عز الدين أبو حويلة، وأما العرض الثاني فكان بعنوان «طبقات»، وهو من تأليف وإخراج وتمثيل الفنان المسرحي الشاب رامي العرابي، ترافقه الفنانة المسرحية الشابة زهر ناصر، وكلاهما في المرحلة الثانوية، وأما العرض الثالث الموندرامي الذي تحدّث عن الطفل الفلسطيني، فكان من تأليف وإخراج وتمثيل المبدع الصغير محمد ناصر، والذي يملك من العمر أحد عشر ربيعاً فقط.

يذكر أنّ اللقاء شهد فقرة للتفاعل الاجتماعي وحوارات ونقاشات قيمة بين المشاركين والحضور، كما خُتم بفقرة موسيقية وغنائية أحياها الفنان الملتزم ناصر ناصر.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر