نشر في: السبت, 27 تموز 2019 07:24
الزيارات:    
| طباعة |

مشاركون بندوة ضمن فعاليات «جرش» يؤكدون تراجع الدراما التلفزيونية الأردنية

 أكد مشاركون في ندوة بعنوان «الدراما الأردنية، الواقع والآفاق» تراجع الدراما التفزيونية الأردنية وغياب الدعم الرسمي لها.
وعقدت الندوة التي جاءت على جلستين ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الـ34، بالتعاون مع نقابة الفنانين الاردنيين امس الاول الخميس في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي بعمان.
واستهلت الجلسة الاولى للندوة والتي ترأسها امين عام وزارة الثقافة الاديب هزاع البراري، بعرض فيلم قصير عن مراحل الدراما التلفزيونية الاردنية.
واكد البراري في تقديمه للجلسة على ان الدراما الاردنية بمثابة ركيزة اساسية في المشهد الثقافي الاردني، لافتا الى ان ظروف صناعة الدراما  ومدخلاتها اختلفت عما كانت عليه في سبعينيات القرن الماضي.

وفي الجلسة الاولى لفت نقيب الفنانين حسين الخطيب الى اهمية القرار السياسي لاعادة الالق للدراما الاردنية، مشيرا الى مشروع صندوق الدراما الذي واجه معوقات ادارية بحسبه.
وحول رؤيتها للمشهد الدرامي التلفزيوني في الاردن، لفتت الروائية والزميلة سميحة خريس الى اهمية النص الذي بحسبها يبنى عليه العمل الدرامي.
فيما لفت الناقد السينمائي رسمي محاسنة الى ضرورة الالتفات لموضوعات كثيرة لها علاقة بواقعنا، وعلى الدراما التلفزيونية الاردنية تناولها، مشيرا الى ان الاردن يزخر بالكفاءات الفنية والتقنية والتنوع المناخي والجغرافي ومساحة من الحرية الا انه لا تتوفر لدينا المبادرة الحقيقية.
 اما المنتج عصام حجاوي لفت الى صعوبة تسويق اعمال المنتج الاردني باستثناء الدراما البدوية التي بحسبه متميزة بخلاف الانتاج العربي فيها الذي فشل في تقديم دراما بدوية مما ساهم بان تكون الدراما الاردنية المطلوبة عربيا فقط هي الدراما البدوية في ظل غياب الدعم الرسمي لانتاج دراما اخرى تتناول قضايا خارج اطار الدراما البدوية.
بدوره لفت الفنان زهير النوباني في شهادته الابداعية بالندوة، الى ان مشكلة تراجع الدراما التلفزيونية الاردنية تكمن في التنفيذ، مؤكدا اهمية الفنون الابداعية بمختلف اشكالها ومنها الدراما من تأثير في تشكيل وجدان الانسان.
وفي الجلسة الثانية التي ادارتها الفنانة نادرة عمران، استعرض الكاتب والزميل مصطفى صالح التجارب الناجحة في الدراما الاردنية، لافتا الى انه في بداية تأسيس التلفزيون الاردني عام 1968 كان هناك قيادات لديها نظرة مستقبلية بعيدة المدى.
رئيس مجلس ادارة مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الدكتور باسم الطويسي اكد الواجب الوطني والمهني للمؤسسة بدعم الدراما، مشيرا الى برنامج اعدته المؤسسة لدعم الدراما الاردنية باهداف واضحة واهمها المساهمة في دعم صناعة الدراما والتسويق والتوزيع في الخارج. واوضح الطويسي ان البرنامج ينقسم الى اربعة مجالات وتتمثل ببناء وتطوير قدرات القطاع الاعلامي بشكل مؤسسي من خلال تطوير مناهج وأدلة في الكتابة الابداعية الدرامية والسيناريو والتمثيل وتنظيم ورش تدريبية لها وفي مجال الانتاج الدرامي الاذاعي والتلفزيوني.
وقال المخرج محمد عزيزية إن النص الجيد يمنح العمل قوة ومضمون كبير، مؤكدا ضرورة توفر الدعم المتواصل لصناعة الدراما التلفزيونية وعلى مختلف المستويات لتعود الى القها السابق.
فيما لفت كاتب السيناريو الدكتور محمد البطوش الى ضرورة ان يعود التلفزيون الاردني الى الرواية الاردنية والاستناد اليها في كتابة نصوص الاعمال الدرامية.
وتحدث الكاتب والفنان محمود الزيودي في شهادته التي قدمها في الجلسة الثانية عن تجربته في الكتابة التلفزيونية والتي نهلت من موضوعات تعانق الشأن الاردني وقضاياه.(بترا)

 



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر