نشر في: الأحد, 07 نيسان 2019 11:23
الزيارات:    
| طباعة |

إشهار المجموعة القصصية "المشهد الذي لا يكتمل" للراحل عدي مدانات

نستذكره في أكثر من عمل إبداعي، وهو صاحب تجربة إنسانية لافتة، استطاع خلالها الانعتاق من قيود الواقع، دفاعاً عن حرية الكلمة، آخذاً لنفسه مناخا كتابيا عذبا مجبولاً بالأمل.  

 

إنه الروائي والقاص الأردني الراحل عدي مدانات الذي غاب بجسده وبقيت إبداعاته الثقافية تحاورنا ونحاورها وننهل من معينها، تاركاً وراءه إرثاً إبداعياً وثقافياً مهماً، سجل خلاله علامة فارقة في تاريخ الأدب الأردني والعربي، كما أنه ظل ينحاز في كتاباته للواقع المعاش، ما دفع العديد من النقاد والمهتمين لأن يصفوه بـ"تشيخوف الطريقة".

 

الكثير من المشاعر والأحداث المحفورة في الذاكرة، كان مدانات شاهدا عليها، ليرسم حرفا صعبا في سجل الأدباء، ويخط بإبداعه طريقا فريدا بين صفوف كتاب القصة القصيرة، متحديا أطر من سبقوه دون وجل أو تردد.

 

ورغم أن مهمة الكتابة ليست بالأمر الهين أو اليسير، إلا أن هذه المهمة مختلفة عند الراحل مدانات، لكونه أستطاع أن يوجد لنفسه لغةً جديدة بعيدة عن تلك السائدة في منتجات السرد العربي، تحققت خلال عمله في المحاماة، ما ساهم في تشكيل تجربته الإبداعية المشبعة بحكايات وقصص البسطاء الملتصقة بأسئلة الواقع وهمومه.

 

والراحل مدانات من مواليد العام 1938، درس الحقوق في جامعة دمشق. ويعد أحد رواد القصة القصيرة والرواية في الأردن. لديه العديد من الأعمال، أبرزها: "المرض الثاني عشر غريب الأطوار"، "صباح الخير أيتها الجارة"، "الدخيل"، "ليلة عاصفة"، "الآنسة ازدهار وأنا" .

 

أصدقاء منتدى عبد الحميد شومان الثقافي، كونوا معنا في السادسة والنصف من مساء يوم الإثنين 8 نيسان (أبريل) 2019، في حفل إشهار المجوعة القصصية "المشهد الذي لا يكتمل"، للأديب الراحل عدي مدانات، يتحدث فيه د. محمد عبيد الله والاستاذة افلين الأطرش والأستاذ جميل عواد، ويقدمهم ويدير الحفل مفلح العدوان.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر