نشر في: السبت, 08 حزيران 2019 22:03
الزيارات:    
| طباعة |

72 ألفا زاروا العقبة بالعيد .. وارتفاع أجور الشقق يدفع الأردنيين إلى طابا وشرم الشيخ

 فيما تجاوز عدد الزوار الذين أمّوا مدينة العقبة الساحلية خلال عطلة العيد 72 ألفا، دفع الاستغلالُ وارتفاعُ أسعار الشقق المفروشة بالعديد من الزوار إلى إكمال طريقهم نحو منتجعي طابا وشرم الشيخ المصريين على الساحل المقابل للعقبة. 

وتجاوزت نسبة الحجوزات الفندقية في العقبة خلال العيد أكثر من 95 % في معظم الفنادق، خصوصا من تصنيفات 4 و 5 نجوم، وسط استمرار قدوم الزوار والسياح إلى المدينة، سيما مع تزامن عطلة عيد الفطر السعيد مع عطلة عيد الجلوس الملكي اليوم، بحسب مفوض السياحة والتنمية الاقتصادية شرحبيل ماضي.

وبين ماضي أن 72 ألف زائر وصلوا مدينة العقبة من مختلف محافظات المملكة، وقضوا عطلة العيد في ربوع مدينة العقبة، وسط أجواء كرنفالية عمّت أرجاء المدينة، وبرامج ترفيهية شاملة لجميع الأذواق والأعمار، أعدتها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.

وشكا زوار من استغلال أصحاب شقق مفروشة وفنادق برفع كبير وغير مسبوق لأجور المبيت، لتصل الشقة الفندقية لأكثر من 100 دينار لليلة، بينما سعرها لا يتجاوز 30 دينارا بالأيام العادية، ما دفع البعض لمغادرة العقبة لمدينتي شرم الشيخ وطابا المصريتين، أو العودة لمحافظاتهم.

وبين المواطن محمد الشوبكي، أنه تفاجأ بالأسعار اللاهبة، مبينا أن العديد من أصدقائه ومعارفه غادروا العقبة لشرم الشيخ لقضاء عطلة العيد هناك بسبب رخص أسعارها مقارنة مع العقبة، وهو ما فعله المواطن علاء القرامسة الذي أكد أنه فضل الذهاب إلى طابا بسبب الارتفاع الكبير بأسعار الشقق المفروشة والفنادق في العقبة.

وكانت سلطة العقبة نفذت برنامجا ترفيهيا مجانيا للزوار، أقيم في مناطق متعددة داخل المدينة والأطراف في لواء القويرة، طيلة أيام العيد اشتمل على فقرات فنية وأغان وطنية ومسرحيات هادفة للأطفال.

وأكد ماضي أنه لم يحصل أي اختناقات مرورية سوى على مداخل المدينة، كما بين تقديم جميع الخدمات الجمركية في المنافذ الحدودية المؤدية للمدينة، بإجراءات ميسرة وسهلة خدمة لزوار المدينة وتشجيعا على جذب السياح والزوار.

وأكد الجهود التي بذلتها كوادر الجمارك العامة وميناء الحاويات ومنتسبو شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ، والتي مكنت من انتهاء شهر رمضان المبارك دون حدوث أي تأخير أو إبطاء في حركة مناولة البضائع، وضمان تدفقها بشكل مستمر خلال عطلة العيد.

الغد



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر